محاضرات اساسيات البستنة Horticulture Science

الكلية التقنية الزراعية

قسم تقنيات الانتاج النباتي

المرحلة الاولى

محاضرات  

اساسيات البستنة

محاضرات اساسيات البستنة

علم البستنة :- Horticulture Science  

هو احد العلوم الزراعية الرئيسية وترجع تسمية علم البستنة إلى كلمتين لاتينيتين هما Hortus  وتعني الحديقة و  Cultureوتعني يزرع ويشمل علم البستنة عددا من النباتات المختلفة وهي أشجار الفاكهة ونباتات الخضر ونباتات وشجيرات وأشجار الزينة على اختلاف أنواعها فضلا عن النباتات الطبية والتوابل ، وتستخدم الكثير من الحاصلات البستنية وهي طازجة لكونها سريعة التلف وغير قابلة للخزن لفترات طويلة حيث يشكل الماء نسبة عالية من مكوناتها .

ان علم البستنة هو العلم الذي يتعلق بالزراعة الكثيفة لنباتات معينة تستخدم كغذاء للإنسان أو لإغراض طبية اولاغراض جمالية .

ويقسم علم البستنة إلى ثلاثة علوم رئيسية هي :-

  1. علم الفاكهة Pomology  والذي يعنى بأشجار الفاكهة المختلفة Fruit Crops  
  2. علم الخضراوات Olericulture  ويعنى بمحاصيل الخضر Vegetable Crops
  3. علم الإزهار Floriculture ويعنى بنباتات الزينة وتنسيق الحدائق Landscape  

لقد عرفت النباتات البستنية منذ القدم في حضارات وادي الرافدين ووادي النيل فقد عرف العراقيون والمصريون زراعة نخلة التمر والعنب والزيتون والتين والموز والليمون فضلا عن أنواع الخضر مثل الخيار والثوم والبصل والخس والفجل والرقي والبطيخ مع زراعة أنواع مختلفة من الأزهار التي كانت تدخل ضمن الطقوس الدينية لشعوب هذه الحضارات .

ومع دخول القرن العشرين تطورت زراعة الحاصلات البستنية من خلال استنباط أصناف جديدة وإدخال المكننة الزراعية والتسميد وطرق الري ومكافحة الآفات الزراعية مع تطور طرق جني وتسويق الحاصلات ولا يزال الإنتاج المحلي للعراق من الحاصلات البستنية دون مستوى الطموح وبعيد عن الإنتاج العالمي رغم الجهود الكبيرة التي تبذل للارتقاء بمستوى الإنتاج .

تقسيم الحاصلات البستنية

تنقسم الحاصلات البستنية إلى ثلاث مجاميع رئيسية وهي :-

  1. أشجار الفاكهة Fruit Trees
  2. محاصيل الخضر Vegetable Crops
  3. نباتات الزينة Floriculture

اشجارالفاكهة :-  Fruit Trees

 تقسم أشجار الفاكهة إلى مجموعتين رئيسيتين وهما :-

  1. أشجار الفاكهة المتساقطة الاوراق Deciduous Trees  وهي الأشجار التي تتساقط أوراقها خلال فصلي الخريف والشتاء وتصبح الأشجار عارية من الاوراق وتدخل في مرحلة الراحة والسبات وتشمل هذه المجموعة الأنواع التالية :-
  2. التفاحيات Pume Fruit  :- مثل التفاح Apple  والكمثرى ( العرموط ) Pear  والسفرجل  Quince   
  3. أشجار الفاكهة ذات النواة الصلبة ( الحجرية ) Stone Fruit  مثل الخوخ Peach  والنكتارين ( الخوخ الأملس ) Nectarine  والأجاص Plum  والمشمش Apricot  واللوز  Almond  والكرز Cherry  .
  4. أشجار الفاكهة ذات الثمار الصغيرة Small Fruit  وتسمى كذلك بالأعناب Berries  مثل الكروم grape  والشليك ( الفراولة ) Straw berry  والرازبيري raspberry وبلوبيري blueberry  وبلاك بيري blackberry  .
  5. فاكهة النقل وتشمل كل من الفستق pistachio  والبندق Filbert  والجوز Walnut  والبيكان ( الجوز الامريكي ) pecan  والكستناء  chestnut  .
  6. أشجار الفاكهة المستديمة الخضرة Ever green او غير المتساقطة الأوراق          Un deciduous  وهي الأشجار التي لا تتساقط أوراقها وتبقى دائمة الخضرة
  7. الحمضيات ( الموالح )Citrus  مثل البرتقال Orange  والليمون Lemon والليمون الحلو Sweet Lemon  وكريب فروت  grape Fruit  والنارنج Sour orange
  8. الزيتون Olav
  9. النخيل Date palm
  10. الموز Banana
  11. المانجو Mango

محاصيل الخضر :-  Vegetable Crops

تشكل محاصيل الخضر جزء مهم من غذاء الإنسان لما تحتويه من عناصر غذائية وفيتامينات ونشويات وبروتينات وتقسم محاصيل الخضر الى مجاميع عديدة

  • التقسيم حسب الاحتياجات الحرارية
  • خضر شتوية Winter Vegetable  وتقضي دورة حياتها في الخريف والشتاء مثل السلق والخس والشلغم والشوندر والجزر والبصل
  • خضر صيفية Summer Vegetable  وتقضي فترة حياتها خلال فصلي الربيع والصيف مثل البطاطا والطماطة والباذنجان والفلفل والرقي والبطيخ والقرع والباميا .

 ب-التقسيم حسب الجزء الذي يؤكل

  1. خضر جذرية تؤكل جذورها : الشلغم ، الشوندر ، الفجل ، الجزر ، البطاطا الحلوة
  2. خضر ساقية تؤكل سيقانها : البطاطا ، الالمازة ، القلقاس ، الكلم
  3. خضر ورقية تؤكل أوراقها : اللهانة ، الخس ، الكرفس ، المعدنوس ، السلق
  4. خضر تؤكل ثمارها : الرقي ، البطيخ ، القرع ، الطماطة ، الباذنجان ، الخيار
  5. خضر تؤكل إزهارها : القرنابيط ، الخرشوف

وهناك تقسيمات أخرى منها التقسيم النباتي والتقسيم حسب دورة الحياة

نباتات الزينة Flori Culture

وتشمل مجاميع عديدة وهي

  1. النباتات العشبية المزهرة :

 وهي نباتات ذات سيقان غضة او نصف غضة وتكون اما حولية او محولة او معمرة

  • النباتات الحولية Annual plant  وهي نباتات عشبية تقضي دورة حياتها في عام واحد او اقل ولذلك تعاد زراعتها سنويا وتشمل :
  • حوليات شتوية : وتنمو نباتاتها وتزهر خلال فصلي الشتاء والربيع مثل ورد الكاغد ، وعين الديك ، ورد الفضة ، حلق السبع ، الاقحوان ، استر شتوي
  • حوليات صيفية : وتنمو نباتاتها وتزهر خلال فصلي الصيف والخريف مثل عرف الديك ، زهرة الشمس ، شعر البنات ، قديفة ، زينيا ، كوزموس
  • النباتات ذات الحولين Biennial plants  : وهي مجموعة من النباتات العشبية تقضي دورة حياتها في موسمين زراعيين متتالين حيث تزرع بذورها في الشهر الخامس وتنمو خضريا طوال العام ثم تبدأ بالإزهار في الشهر الخامس والسادس من العام التالي مثل زهرة الجرس ، حسن يوسف ، القرنفل الصيني ، البابونج الزهري .

ج-النباتات العشبية المعمرة Perennial plants  : وهي نباتات عشبية يمكنها ان تعيش عدة سنوات وقد تجدد زراعتها سنويا وهي اما تزهر خلال فصلي الصيف والخريف مثل السلفيا الزرقاء ، الداؤدي او تزهر على مدار السنة مثل القرنفل .

د-الابصال المزهرة Flowering bulbs  والبصلة هي جزء نباتي متضخم تختزن فيها المواد الغذائية وتحمل براعم ساكنة ، وتعرف الأبصال المزهرة من الناحية البستنية على انها كل نبات يتكاثر بجزء نباتي ينمو تحت سطح التربة سواء كان بصلة حقيقية مثل النرجس ، التيوليب ، الليمليم ، او درنة كما هو الحال مع الكلاديولس ، الفريزيا او ريزوم مثل الكنا والكلا او درنات جذرية مثل الداليا ، البكونيا الدرنية ، وهناك أبصال شتوية وأبصال صيفية

ه -الإعشاب الطبية والعطرية : وتعرف النباتات الطبية على أنها نباتات تحتوي في جزء او أكثر من أجزائها على مادة كيمياوية واحدة او أكثر بتركيز قليل او كثير يمكن ان تعالج مرض معين او اكثر او تقلل من إعراض الإصابة به اذا ما اعتمد على هذا الجزء النباتي بصورته الطبيعية او المصنعة ، اما النباتات العطرية فهي نباتات تحتوي في أوراقها او إزهارها او جذورها او ثمارها او بذورها على زيوت طيارة عطرية مقبولة الرائحة يمكن استخلاصها بالطرق المختلفة ومن امثلة النباتات الطبية العطرية : النرجس ، الشيح ، الحنظل ، عرق السوس ، النعناع ، الزعتر ، البيبون ، الاقحوان ، الزعفران ، الزنبق ، الكركم ، الزنجبيل .

  • المسطحات الخضراء                                                              تعتبر المسطحات الخضراء إحدى المكونات الاساسية للحديقة فهي الاطار الاخضر الجميل الذي يظهر جمال المباني واحواض الزهور كما انها تعمل على تقليل الاتربة والغبار وتساعد على تلطيف الجو خصوصا في جو بلادنا الحار واغلب النباتات التي تستعمل لزراعة المسطحات الخضراء تتبع العائلة النجيلية والقليل منها يتبع العوائل الاخرى ومن اهم الانواع الشائعة الاستخدام كمسطحات خضراء في العراق هو الثيل بنوعيه المحلي والامريكي ويمتاز الاول بسرعة نموه ومقاومته للظروف البيئية اكثر من النوع الامريكي
  • نباتات الظل والبيوت الزجاجية Green house and Shade Plants  :-   وهي مجموعة من النباتات غير المتجانسة قد تكون نباتات عشبية او شجيرات او اشجار وتزرع هذه المجموعة لجمال اوراقها او ازهارها او كلاهما . وتحتاج نباتات هذه المجموعة الى شدة اضاءة منخفضة نوعا ما ورطوبة نسبية مرتفعة لذلك فعند تربيتها توضع في اماكن مظللة داخل الظلل الخشبية فتسمى بنباتات الظل اما نباتات المناطق الاستوائية الحارة فتربى داخل بيوت زجاجية تتوفر فيها الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية وتسمى نباتات البيوت الزجاجية وتزرع هذه المجموعة في سنادين لاستخدامها في مجال التنسيق الداخلي . ومن امثلتها : البونس ، حبل المساكين ، المطاط ، القفص الصدري ، الاسبركس ، الفوجير ، البيكونيا ، اللبلاب .
  • النباتات المائية ونصف المائية Aquatic and semi-aquatic plant   :-  النباتات المائية هي النباتات التي تقضي حياتها في الماء غاطسة او طافية ولاتستطيع العيش خارج الماء ، اما النباتات نصف المائية فهي التي تعيش في الاماكن الرطبة حيث تحتاج في نموها وازهارها الى كمية كبيرة من الماء مثل : اللوتس ، الكنا ، الالوكاسيا ، البردي
  • النباتات الشوكية والعصارية Cacti and Succulent plants  :-                           وهي نباتات تحمل غالبيتها اشواك ونلاحظ هذه التحويرات عليها لكي تتلائم مع الظروف البيئية التي تعيش فيها بصورة طبيعية من حيث ارتفاع درجة الحرارة وقلة المياه ، وعادة تخزن هذه النباتات الماء في انسجتها حيث تصل الى 95 ٪ من الوزن الكلي للنبات مثل ، الصبار ، التين الشوكي ، سيديم
  • المتسلقات والمدادات Climbers and Creepers  :-                                         وهي نباتات ضعيفة الساق لاتقوى سيقانها على النمو بمفردها لذلك تتسلق بوسيلة او اخرى على اي جسم بجانبها مثل جذوع الاشجار او الجدران لكي ترتفع وتعرض اوراقها الى ضوء الشمس او تمتد زاحفة على سطح الارض مثل : الجهنمية ، حبل المساكين ، الروز المتسلق ، البزاليا العطرية
  • الشجيرات Shrubs  : –                                                                             الشجيرة نبات خشبي ذات ساقين او اكثر او ساق واحد متفرع يحمل افرع خضراء ويصل ارتفاع بعض الشجيرات الى 3-4 امتار وتزرع لجمال ازهارها او اوراقها او انتظام اشكالها وقد تستخدم لاغراض التحديد والفصل بين اجزاء الحديقة مثل : بنت القنصل ، ورد القهوة ، دورنتا ، الاس ، الدفلة
  • اشجار الزينة Ornemental Trees :-                                                        الاشجار هي نباتات خشبية ذات ارتفاعات كبيرة وتبدا بالتفرع من ارتفاع 2-3 متر عن سطح الارض ومنها اشجار دائمة الخضرة مثل اكاسيا ، خف الجمل ، فرشة البطل ، كازورينا ، سرو عمودي وافقي ، او متساقطة الاوراق مثل : كتالبا ، جنار ، قوغ ، دردار ، لسان الطير.
  • الاسيجة والاسوار النباتية Hedges and Fences :-                          وهي مجموعة من النباتات تزرع متجاورة مع بعضها البعض في خطوط منتظمة على ان يتم قصها وتنظيم شكلها الهندسي لكي تعطي شكل جدار او سور وتقسم الى نباتات دائمة الخضرة مثل : الدفلى ، الدورنتا ، الاس ، الشمشار ، ونباتات متساقطة الاوراق ، مثل : شوك الشام ، رمان الزينة .

القيمة الغذائية للحاصلات البستنية

تحتوي الحاصلات البستنية على مواد غذائية عديدة توفر الاحتياجات البايولوجية للانسان وتضمن تامين الامن الغذائي ومن اهم المواد الغذائية التي تتوفر في الحاصلات البستنية :-

  1. الكربوهيدرات Carbohydrat  : تحتوي الكربوهيدرات على عناصر الكاربون والهيدروجين والاوكسجين وان احتراق الكربوهيدرات في جسم الانسان يطلق الطاقة اللازمة للقيام بالوظائف والعمليات الفسيولوجية في الجسم . توجد الكربوهيدرات على صورتين هما النشويات والسكريات ويختلف تركيزها حسب نوع المحصول حيث توجد النشويات بنسبة عالية في التفاح والكمثرى والبطاطا واللالمازة والبطاطا الحلوة والذرة وبنسب اقل في بقية الحاصلات بينما توجد السكريات بنسبة عالية في الرقي والبطيخ والجزر والشوندر والعنب والتين والتفاح والكمثرى وبنسب اقل في بقية الحاصلات
  2. البروتينات Protens :- وهي مواد عضوية ازوتية تتكون من الكاربون والهيدروجين والأوكسجين والنتروجين كما تحتوي على عناصر أخرى مثل الكبريت والحديد والفسفور وهي ضرورية لنمو جسم الانسان وتوجد بتركيز مرتفع في بذور البقوليات مثل الباقلاء والبزاليا والفاصوليا واللوبيا والفستق والجوز واللوز وتؤثر العوامل الجوية على تركيزها في النبات كما تؤدي زيادة النتروجين في التربة الى زيادة نسبة البروتينات في الأنسجة .
  3. الفيتامينات Vitamines  وهي مركبات عضوية تحافظ على صحة جسم الانسان وتؤثر على نموه تاثيرا كبيرا كما تقوم بتنظيم تمثيل المركبات الغذائية في الجسم وتوجد انواع مختلفة من الفيتامينات ولكل نوع فوائده ووظائفه في الجسم .
  4. فيتامين A ويوجد على صورة كاروتين ويتحول الكاروتين في جسم الانسان عن طريق الكبد الى فيتامين A ويوجد الكاروتين في الاوراق والسيقان والجذور والإزهار والبذور ويوجد بنسبة مرتفعة في محاصيل الجزر والسبانغ والسلق والمشمش والكرز والخوخ واللوز.
  5. فيتامين  B1:-Thiamin يقوم بتنظيم التمثيل الغذائي وتنشيط الهضم في جسم الانسان ويتكون الثايمين في الأوراق وينتقل الى الجذور والأجزاء الاخرى للنبات ويوجد بتركيز مرتفع في الفاصوليا والبزاليا الجافة واللوز والبكان والجوز .
  6. فيتامين B2 Riboflavin :- ويقوم الرايبوفلافين بعمليات الاكسدة والاختزال العكسية وينظم نمو الجسم ويوجد بتركيز مرتفع في بذور الفاصوليا والبزاليا الجافة والخضراء والبصل الاخضر والمعدنوس والكرفس واللوز والاجاص والجوز .
  7. فيتامين C   acid Ascorbic :- وهو ضروري للصحة العامة وعامل مساعد في تكوين العظام وتمثيل البروتينات في الجسم ويوجد بتركيز مرتفع في ثمار الفلفل الاحمر والطماطة والخضر الورقية والحمضيات والتين والشليك والبكان .
  8. العناصر الغذائية :- يعتبر الكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم والحديد من اهم العناصر الغذائية التي توجد في أنسجة النبات وتؤدي دورا هاما في العمليات الحيوية في جسم الانسان .
  9. الكالسيوم يدخل في تكوين العظام والاسنان ويوجد بتركيز مرتفع في أوراق اللهانة والخس والسلق والتين الجاف والفستق واللوز والجوز .
  10. الفسفور يوجد بنسبة مرتفعة في العظام والاسنان ويوجد بتركيز مرتفع في البزاليا الجافة والفاصوليا والمعدنوس والخرشوف واللوز زالمشمش والبندق .
  11. البوتاسيوم ويقوم بتنظيم حموضة الخلايا ويؤدي دورا هاما في انتقال الفوسفات وعملية التحول الغذائي للكاربوهيدرات في الجسم ويوجد بتركيز مرتفع في البزاليا الجافة والبطاطا والفاصوليا واللوز والمشمش الجاف .
  12. الحديد يوجد باجزاء مختلفة من جسم الانسان وخاصة في الدم وهو ضروري لنمو الجسم ويوجد بتركيز مرتفع في اوراق السلق والسبيناغ  والشوندر والفاصوليا والبزاليا والكرز والفستق .
  13. الدهون Lipids  :- وهي مركبات عضوية ضرورية لنمو الجسم وتحرير الطاقة وتوجد بصورة دهون او زيوت وتوجد بنسبة مرتفعة في اللوبيا والفاصوليا والخس والفستق واللوز والجوز .    

العوامل البيئية المؤثرة في نمو الحاصلات البستنية            

          وتقسم العوامل البيئية الى مجموعتين :

  1. العوامل الجوية وتشمل الحرارة والضوء والرطوبة النسبية والغازات والرياح .
  2. العوامل الأرضية وتشمل الماء او رطوبة التربة والعناصر الغذائية وملوحة وحموضة التربة ونوع التربة .

اولا : العوامل الجوية : Weather factors

  1. درجة الحرارة Temperature  :- تؤثر درجة الحرارة تأثيرا كبيرا على نمو الحاصلات البستنية ولذلك تقسم المحاصيل الى محاصيل صيفية وشتوية وحسب احتياجاتها الحرارية ، ولدرجة الحرارة تأثير كبير في كافة مراحل نمو النبات من إنبات البذور وتكوين الأفرع والسيقان والأوراق والتزهير وعقد الثمار وتلون الثمار وتكوين البذور وكذلك تكوين الدرنات في المحاصيل الدرنية والأبصال في المحاصيل البصلية وكذلك تزهير نباتات الزينة المختلفة وتتحكم درجات الحرارة في جميع العمليات الحيوية والكيماوية التي تحدث في النبات مثل امتصاص الماء والغازات والعناصر المعدنية وعملية البناء الضوئي والتنفس والنتح وهناك ثلاثة مستويات من درجة الحرارة تؤثر في نمو النبات وهي :  
  2. درجة الحرارة الصغرى :- وهي اقل درجة حرارة يمكن أن تحدث فيها العملية الحيوية او يستمر نمو النبات ولكن سرعة وكفاءة العملية الحيوية أو النمو يكون قليل .
  3. درجة الحرارة المثلى :- وهي أفضل درجة حرارة لحدوث العملية الحيوية او نمو النبات وتكون سرعة وكفاءة العملية الحيوية أو النمو أقصى آو أعلى سرعة .
  4. درجة الحرارة العظمى :- وهي أعلى درجة حرارة يمكن أن تحدث فيها العملية الحيوية أو يستمر نمو النبات ولكن سرعة وكفاءة العملية الحيوية أو النمو يكون قليل .
  5. الضوء Light :- هناك ثلاث مصطلحات للتعبير عن الضوء وهي :-
  6. شدة الإضاءة Light intensity :- وهي كمية الضوء الساقطة على وحدة المساحة وتقاس عادة ب شمعة / قدم وتؤثر شدة الإضاءة بالدرجة الرئيسية في عملية البناء الضوئي التي تحدث في البلاستيدات الخضراء الموجودة في الأوراق حيث تزداد سرعة عملية البناء الضوئي كلما زادت شدة الإضاءة إلى أن تصل الى حد الإشباع حيث إي زيادة بعد ذلك سوف يكون تأثيرها عكسي اي تقليل سرعة عملية البناء الضوئي بسبب ارتفاع درجة حرارة الورقة نتيجة زيادة شدة الإضاءة  إن الكثير من النباتات تنمو في شدة إضاءة حوالي 500 شمعة / قدم ولكن شدة الإضاءة المثلى هي 2000 – 3000 شمعة / قدم وان شدة الإضاءة في العراق قد تصل إلى 7000 شمعة / قدم في أيام الصيف الصافية
  7. الفترة الضوئية : Photoperiod  :- ويقصد بها طول النهار أو عدد ساعات الضوء في اليوم وتؤثر الفترة الضوئية بالدرجة الرئيسية على عملية التزهير في النبات ولذلك قسمت النباتات حسب تأثرها بالفترة الضوئية لغرض التزهير إلى ثلاثة مجاميع هي :-
  8. نباتات النهار القصير Short day plants  :- وهي النباتات التي لا تزهر  إلا إذا تعرضت لفترة ضوئية اقل من المدة الحرجة ( المدة الحرجة هي المدة المحددة للتزهير حيث لاتزهر النباتات إلا إذا قلت الفترة الضوئية عن المدة الحرجة ) وتختلف المدة الحرجة من نبات إلى أخر ومن صنف الى اخر وقد تكون هذه المدة 8 – 12 ساعة لنباتات النهار القصير ومن نباتات النهار القصير لمحاصيل الخضر الشليك والخرشوف والبطاطا الحلوة ومن نباتات الزينة الداؤدي – كاردينيا
  9. نباتات النهار الطويل Long day plants  :- وهي النباتات التي لا تزهر  إلا إذا تعرضت لمدة ضوئية أطول من المدة الحرجة ويختلف الحد الحرج من نبات إلى أخر ومن صنف إلى أخر وقد تكون طول الفترة الضوئية لهذه المجموعة 12- 16 ساعة ومن أمثلة الخضر ذات النهار الطويل السبيناغ ، البنجر ( الشوندر ) ومن نباتات الزينة بيكونيا ، ورد الجمال
  10. النباتات المحايدة Neutral plants   وهي النباتات التي لايتاثر تزهيرها بطول الفترة الضوئية حيث يمكن ان تزهر في النهار القصير او النهار الطويل ومعظم محاصيل الخضر تتبع هذه المجموعة مثل الطماطة والباذنجان والفلفل والباقلاء والبصل ونباتات الزينة مثل زينيا وكارنيشيا
  11. الرطوبة النسبية ( الجوية ) Relative Humidity  :- ويقصد بالرطوبة النسبية النسبة بين كمية بخار الماء الموجود في حيز او حجم معين من الهواء الى كمية بخار الماء اللازم لإشباع ذلك الحجم من الهواء عند ثبوت درجة الحرارة وان اكبر تأثير للرطوبة النسبية يكون على عملية النتج حيث ان ارتفاع الرطوبة النسبية يسبب انخفاض معدل عملية النتح بينما يزداد معدل النتج عند انخفاض الرطوبة النسبية .
  12. الغازات Gases :- واهم الغازات المؤثرة في نمو المحاصيل هو غاز ثاني اوكسيد الكربون Co2 الذي يدخل كعامل رئيسي في عملية البناء الضوئي في النبات

CO2 + H2O ———->   C6H12O6 + O2

وان تركيز CO2  في الجو الاعتيادي هو3 0˒0٪ وقد ينخفض هذا التركيز في البيوت الزجاجية او البلاستيكية نتيجة استخدامه من قبل النباتات لذلك يتم اللجوء إلى إضافته إلى داخل البيوت ويسمى ذلك بالتسميد بغاز CO2 .

  • الرياح :- وتؤثر الرياح في زيادة معدل النتج من اوراق النباتات وكذلك تسبب تكسر السيقان والأفرع وتساقط الثمار الصغيرة

ثانيا العوامل الأرضية

  1. الماء ( الرطوبة الأرضية ) الماء من المكونات الرئيسية للكائنات الحية وبدونه لاوجود للحياة ويشكل نسبة عالية من جسم النباتات على اختلاف أنواعها حيث يصل في البعض منها الى 90 – 95 ٪ من الوزن الطري للثمار ، وللماء وظائف عديدة في حياة النبات:
  2. هو المذيب والناقل لجميع المواد الغذائية والهرمونات والفيتامينات والمركبات الكيمياوية التي توفر للنبات العناصر الضرورية لنموه .
  3. يتحد مع ثاني اوكسيد الكاربون CO2 لتكوين المادة الاولية في عملية البناء الضوئي.
  4. يعمل على تحلل النشا وإعطاء الكلوكوز في عملية التنفس .
  5. يعطي الشكل او الهيكل الممتلئ للخلية النباتية .
  6. نوع التربة : هناك نوعين رئيسيين من الترب هما الترب المعدنية والتي تتكون من مواد معدنية وكميات مختلفة من مواد عضوية متفسخة تصل نسبتها الى 20 ٪ والترب العضوية وتتكون من مواد نباتية متفسخة جزئيا وتتراوح نسبة المواد العضوية 20 – 65 ٪ وتكون ذات لون بني داكن او اسود ، ان مكونات الترب المعدنية تختلف في حجم جزيئاها من صغيرة الى كبيرة وهي الحجر والحصى والرمل والغرين والطين وتحدد نسب  هذه المكونات قوام التربة حيث يطلق عليها ترب طينية او مزيجية (غرينية )او رملية او طينية – غرينية
  7. تركيب التربة Soil Structure ان حجم وترتيب جزيئات ( حبيبات ) التربة هي التي تحدد تركيب التربة ويمثل الهواء الفراغات المسامية للتربة مما يعطيها القوام الأسفنجي ويختلف حجم المسافات حسب انواع الترب فالترب الطينية اكبر عدد مسامات من الترب الرملية إلا إن حجم هذه المسامات اصغر بكثير من الترب الرملية   ان التركيب الجيد للتربة يعني وجود صفتين اساسيتين هما التهوية الجيدة والقدرة على الاحتفاظ بالماء .
  8. خصوبة التربة :- ان خصوبة التربة تعني تركيز المعادن اللاعضوية الأساسية بإشكال صالحة للامتصاص من قبل جذور النبات وترتبط مستويات هذه العناصر بعوامل عديدة منها قابلية ذوبان العناصر وحموضة التربة وسعة تبادل الايونات في التربة وقوام التربة وكمية المادة العضوية فيها ومن اهم العناصر المعدنية في التربة                    Cu – Fe – Mn – S – Mg – Ca – K – P – N  .
  9. حموضة التربة ( تفاعل التربة PH ) :- ويقصد به الأس السالب لتركيز ايون الهيدروجين في التربة      ويعبر عنه بالوحدات من صفر الى 14 ويرتبط PH التربة بمدى شحن الجزيئات الفردية بايونات الهيدروجين . ان PH التربة بين 6 – 7 هو الافضل لنمو معظم النباتات وان ارتفاعه عن 9 او انخفاضه عن 4 يعتبر سام للنباتات . ويحدد PH التربة مدى جاهزية العناصر الغذائية او ترسبها في الترب بحيث تصبح غير صالحة للامتصاص من قبل النبات .
  10. ملوحة التربة :- ويقصد بها مدى احتواء التربة على بعض العناصر المعدنية القاعدية التفاعل مثل الصوديوم والكالسيوم .

 التكاثر الجنسي ( البذري ) Sexual ( seed) Propagation

ويقصد به التكاثر عن طريق الجنين الجنسي الموجود في البذرة والذي نتج من عمليتي التلقيح والإخصاب وتكوين الزايكوت والناتجة من اتحاد إحدى النواتين الجنسيتين في حبة اللقاح مع نواة البويضة .

والبذرة تتكون من جنين ترافقه أنسجة مغذية وأخرى واقية .

والجنين هو نبات دقيق يتكون من الريشة – الجذير – السويقة الجنينية السفلى والسويقة الجنينية العليا والفلقات , وتعتبر الرويشة أول مركز نمو للساق بينما يعتبر الجذير اول مركز نمو للجذر وتتكون الانسجة المغذية من السويداء ( الاندوسبرم ) اما النسيج الواقي فهو غلاف البذرة الذي يساعد على خفض النتح ومعدل التنفس عند خزن البذور ويحمي الجنين من الإضرار الميكانيكية .

فوائد التكاثر الجنسي :

  1. إنتاج إعداد كبيرة من النباتات للتطعيم عليها وتسمى بالأصول كما في انتاج أصول التفاح والاجاص والخوخ والنارنج .
  2. قد تكون طريقة التكاثر الجنسي هي الطريقة الوحيدة لاكثار العديد من النباتات وخاصة محاصيل الخضر ونباتات الزينة .
  3. لايجاد أصناف جديدة عن طريق التهجين او الانتخاب او التربية .
  4. الحصول على أجنة خضرية من زراعة بذور بعض الأنواع مثل الحمضيات

مضار التكاثر الجنسي :

  1. الحصول على نباتات تتباين في صفاتها العامة عن الأصل الذي اخذ منه .
  2. الأشجار والنباتات الناتجة من زراعة البذور تتأخر في الإثمار .
  3. تعتبر طريقة بطيئة لإنتاج شتلات الفاكهة .
  4. الأشجار الناتجة بالتكاثر الجنسي تكون كبيرة الحجم ومتشابكة الأفرع .

تركيب الزهرة وتكوين البذرة

الزهرة عبارة عن ساق متحوره سلامياتها قصيرة ، تحورت بعض وريقاتها للقيام بحمل أعضاء التناسل وتكوين البذور

اما النورة الزهرية فهي مجموعة إزهار متجمعة وتحمل على افرع زهرية تدعى بالشماريخ ( السيقان الزهرية ) تأخذ إشكال مختلفة باختلاف النباتات وتتكون الزهرة من محيطين غير أساسيين هما ألكاس calyx ( السبلات sepale ) والتويج corolla ( البتلات petals ) ويقومان بحماية المحيطين الأساسيين من المؤثرات الخارجية كما يساعدان على جذب الحشرات الملقحة .

اما المحيطين الأساسيين فهما الاسدية Stamens ( الطلع androecium ) وهي أعضاء التذكير والمتاع ( الكربلة Carpel ) وهي أعضاء التأنيث

وتقسم الإزهار حسب احتوائها على المحيطات الأربعة إلى :

  1. الإزهار الكاملة : وهي التي تحتوي على المحيطات الأربعة .
  2. الإزهار الناقصة : وهي التي تحتوي المحيطين الأساسيين ( الاسدية والمتاع ) وينقصها ألكاس او التويج كما في التفاح .
  3. الإزهار المؤنثة : وهي التي تحتوي على المتاع فقط كما في النخيل والخيار.
  4. الإزهار المذكرة : وهي التي تحتوي على الاسدية فقط كما في الزيتون والرمان والخيار والقرع والرقي .

مراحل تكوين البذور

بعد تفتح البراعم الزهرية ونضج الأعضاء الذكرية والأنثوية تبدأ خطوات تكوين البذور بعملية التلقيح Pollination وهي عملية انتقال حبوب اللقاح من المتوك الى مياسم الإزهار ويتم التلقيح عن طريق الحشرات او الرياح او بواسطة الإنسان وهناك نوعين من التلقيح :

  1. التلقيح الخلطي :- يتم بانتقال حبوب اللقاح من زهرة صنف معين الى ميسم زهرة صنف اخر كما في الجوز والزيتون والكرز والنخيل والبصل .
  2. التلقيح الذاتي :- يتم انتقال حبوب اللقاح من زهرة صنف معين إلى ميسم نفس الزهرة او زهرة اخرى من نفس الصنف كما في المشمش والخوخ والسفرجل والطماطة والباذنجان والفلفل .

ويمكن تلخيص مراحل تكوين البذور كما يلي :-

  1. حدوث تكشف وانقسامات في المتك والبويضة ينتج عنها تكوين حبوب اللقاح والكيس الجنيني .
  2. انفتاح المتك وانتقال  حبوب اللقاح  الى ميسم الزهرة  نفسها  او مياسم إزهار أخرى   ( عملية التلقيح ) .
  3. انفتاح حبوب اللقاح على الميسم وامتداد أنبوب اللقاح داخل القلم والمبيض .
  4. اتحاد النويات الذكرية والأنثوية ( عملية الإخصاب ) .
  5. نمو الجنين والسويداء وتغطية البذرة .

حيوية البذور

تختلف البذور في قدرتها على الاحتفاظ بحيويتها باختلاف الأنواع النباتية ويمكن تقسيم بذور الخضر والإزهار غالى ثلاثة مجاميع حسب الحيوية :

  1. أنواع تحتفظ بحيويتها لفترة قصيرة 1 – 2 سنة مثل البصل والكرفس والجزر ولانتانا والفيربينا .
  2. أنواع تحتفظ بحيويتها لفترة متوسطة 2 – 3 سنوات مثل الفاصوليا – البزاليا – الخس – الباميا – بتونيا
  3. أنواع تحتفظ بحيويتها لفترة طويلة 3 – 5 سنوات مثل القرعيات – داليا – قرنفل – امارنتس .

اما بذور شجار الفاكهة والغابات فإنها يمكن ان تحتفظ بحيويتها لفترات طويلة قد تصل 20  سنة

اختيار البذور

ان البذور التي يتم اختيارها للزراعة يجب ان تتصف بالمواصفات التالية :-

  1. خالية من الإصابات المرضية والحشرية .
  2. كبيرة الحجم وخالية من البذور الغريبة او بذور الأدغال .
  3. ذات نسبة إنبات عالية .
  4. ممثلة للصنف ويجب الحصول عليها من مصدر موثوق .

معاملة البذور : هناك الكثير من الطفيليات والمسببات المرضية التي تهاجم البذور سواء في فترة الخزن او عند الزراعة لذلك يتم معاملة البذور بالمواد الكيمياوية لمنع إصابتها ومن هذه المواد : الكابتان ، التيرام ، الديكلون ، اوكسيد الزنك

  • انبات البذور Seed Germination  

  ان أنبات البذور يعني تحسس الجنين الى الظروف البيئية المناسبة لنموه وبدء عملية النمو . ولحدوث عملية الإنبات هناك بعض التغييرات التي تحدث في البذرة وهي :

  1. امتصاص الماء
  2. افرزا الإنزيمات والهرمونات .
  3. تحليل المواد الغذائية المخزونة الى مواد ذائبة .
  4. نقل المواد الغذائية والهرمونات الى القمم النامية .

وتتأثر عملية الإنبات بعدة عوامل وهي الماء والأوكسجين ودرجة الحرارة والهرمونات والمواد الغذائية المخزونة والضوء .

  • طور السكون او الراحة في البذورSeed Dormancy  

ان بذور بعض النباتات لا تنبت بالرغم من سلامة الجنين والسويداء وتوفر جميع العوامل اللازمة للإنبات وسبب ذلك هو سكون البذور او دخولها في طور السكون او الراحة وأسباب هذه الظاهرة هي :-

  1. عدم نفاذية غلاف البذرة : ويعود ذلك الى سمك غلاف البذور مما يعيق دخول الماء وغاز الأوكسجين كما في بذور أشجار الفاكهة والغابات والباقلاء وللتغلب على هذه الحالة يتم نقع البذور بماء دافئ قبل الزراعة او المعاملة بحامض  الكبريتيك المخفف لفترة قصيرة او المعاملة بمنظمات النمو مثل الجبرليك او الحك الميكانيكي لغلاف البذرة
  2. عدم اكتمال نضج الجنين : قد تجمع البذور وهي لا تزال غير ناضجة مما يتطلب ترك البذور لفترة زمنية بعد الجني لاكتمال نمو الجنين كما في بذور الانيمون .
  3. بذور تحتاج الى فترة برودة : ان بذور بعض نباتات المناطق المعتدلة لا تنبت الا بعد تعرضها الى معاملات بدرجات حرارة منخفضة لفترة زمنية لكسر طور السكون ويتم ذلك بإجراء عملية التنضيد Stratification  حيث توضع البذور في طبقات الرمل الرطب في صناديق خشبية او أكياس من البولي اثيلين تحت درجات حرارة منخفضة ( صفر – 5 م˚  ) .

التكاثر اللاجنسي ( الخضري ) Asexual ( Vegetative ) Propagation

المقصود بالتكاثر اللاجنسي استخدام اي جزء من النبات عدا البذرة في الإكثار حيث يتم فصل هذا الجزء من النبات إلام وزراعته لانتاج نباتات جديدة تحمل نفس الصفات الوراثية للنبات إلام .

وتعتبر هذه الطريقة مهمة لإنتاج الكثير من اشجار الفاكهة ونباتات الزينة وبعض محاصيل الخضر

فوائد التكاثر الخضري

  1. الحصول على نباتات مطابقة وراثيا لنبات إلام وبالتالي الحفاظ على الصفات الوراثية للنوع او الصنف الذي يتم إكثاره
  2. إكثار النباتات التي لا تنتج بذور حقيقية مثل العنب عديم البذور – الموز – البرتقال ابو سرة – الثوم – البطاطا – الكاردينيا .
  3. التغلب على الظروف البيئية والمسببات المرضية المختلفة وذلك من خلال التطعيم او التركيب على أصول مقاومة كما هو الحال في تطعيم البرتقال على البرتقال الثلاثي الأوراق او النارنج لمقاومة البرودة .
  4. التحكم بحجم الشجرة عن طريق التطعيم او التركيب على أصول مقصرة كما هو الحال في التطعيم على  أصل التفاح المحلي لانتاج شتلات نصف مقصرة .
  5. الوصول الى مرحلة الإثمار المبكر لأشجار الفاكهة .
  6. أنتاج اعداد كبيرة من الشتلات خلال فترة زمنية قصيرة وعلى مدار السنة كما في حالة الزراعة النسيجية .

طرق التكاثر الخضري  

أولا : التكاثر بالعقل ( الأقلام ) Cutting

ويقصد به فصل جزء من الساق او الجذر او الورقة عن النبات الام وزراعته تحت ظروف بيئية ملائمة لتحفيزه على تكوين مجموع جذري و خضري لإنتاج نبات جديد مطابق وراثيا للنبات الأم .

وتمتاز هذه الطريقة بأنها طريقة سريعة ورخيصة للإكثار والحصول على إعداد كبيرة من النباتات في موقع صغير ومن نباتات محدودة من نباتات الأمهات ، وهي تستخدم لأنواع عديدة من أشجار الفاكهة ونباتات الزينة وفي الخضر.

      أنواع العقل :

  1. العقل الساقية Stem Cutting  وهي العقل التي تؤخذ من ساق النبات
  2. العقل الخشبية Hardwood تؤخذ في فترة سكون العصارة النباتية ( فصل الشتاء ) من أفرع عمرها سنة واحدة ويمكن ان تؤخذ من أفرع بعمر 2 – 3 سنوات لبعض الأنواع مثل الزيتون والتين . ويكون سمك العقلة بحدود 7 – 10 ملم وطولها 10 – 30 سم وحسب الأنواع النباتية وطول السلاميات ، وتقطع العقلة من الأسفل بشكل أفقي أسفل البراعم مباشرة ومن الأعلى بشكل مائل فوق البرعم     ب 2 – 3 سم للدلالة على اتجاه الزراعة ولمنع تجمع قطرات الماء في الأعلى وتعفن العقلة .

تستخدم العقل الخشبية لإكثار أشجار الفاكهة مثل الكروم – التين – الرمان – الزيتون – السفرجل – وكذلك الروز الشجيري .

يتم اخذ هذه العقل في فترة سكون العصارة في الشتاء وتخزن على هيئة حزم تضم 50 – 100 عقلة وتدفن في التربة بصورة مقلوبة لمنع تفتح البراعم ومساعدة العقلة على تكوين الكالس الذي يتخصص فيما بعد بتكوين الجذور وعند بداية الربيع يتم زراعة هذه العقل في المشتل .

  • العقل النصف صلبة Semi- hardwood هذا النوع من العقل يؤخذ من الأشجار الخشبية الدائمة الخضرة وكذلك الأشجار المتساقطة الأوراق خلال فصل الصيف من النموات الجديدة مباشرة بعد نموها وبدء نضج خشبها ومن النباتات التي تتكاثر بهذه الطريقة الحمضيات والزيتون وكذلك الكاميليا وبيتسبروم والازاليا .         كما يمكن ان تؤخذ هذه العقل في أوائل الخريف من خشب شبه ناضج وعادة يكون طول العقلة 10 – 20 سم ويحتاج هذا النوع من العقل الى ظروف رطبة عند الزراعة لذلك يفضل زراعتها في البيوت الزجاجية تحت نظام الري الرذاذي مع رفع درجة حرارة التربة الى 25 – 27 م˚ .
  • العقل الخشبية الغضة Soft wood  : وهي العقل التي تؤخذ من أفرع غضة عصارية حديثة النمو سواء كانت من أشجار متساقطة الأوراق او دائمة الخضرة كما في حالة أشجار التفاح والخوخ والكمثرى والأجاص والكرز وكذلك نباتات الزينة مثل المكنوليا والداؤدي والقرنفل .

ان هذا النوع من العقل يمكن ان يجذر بسهولة أكثر من بقية أنواع العقل الخشبية الا أنها تحتاج الى عناية أكثر لأنها تؤخذ مع جزء من الأوراق لذلك تحتاج الى عناية خاصة لمنع جفافها وزراعتها  تكون تحت ظروف الري الرذاذي ودرجة حرارة 23 – 27 م˚ وتكون الجذور خلال 4 – 5 أسابيع .

  • العقل الورقية Leaf Cutting  :- في هذا النوع من العقل يتم قطع نصل الورقة او نصل الورقة مع عنقها وزراعتها للحصول على نبات جديد ومن قاعدة الورقة سوف تظهر أوراق وجذور عرضية تكون النبات الجديد ومن النباتات التي تتكاثر بهذه الطريقة جلد النمر والبيكونيا ركس , وهناك عقل ورقية برعمية حيث تفصل الورقة مع عنقها وجزء قصير من الساق مع برعم جانبي وتتكون الجذور من الورقة بينما يتكون الساق من البرعم الجانبي ومن النباتات التي تتكاثر بهذه الطريقة المطاط – الليمون  الاضاليا .
  • العقل الجذرية Root Cutting  :- تؤخذ هذه العقل من جذور الأشجار حديثة العمر في أواخر الشتاء وبداية الربيع عندما تكون الجذور مجهزة بأكبر كمية من المواد الغذائية وقبل نمو الجذور الجديدة . وتتكاثر بهذه الطريقة أشجار الفاكهة مثل التفاح والسفرجل والكمثرى والزيتون والرمان وعموما تستخدم هذه الطريقة في الأشجار التي تخرج سرطانات بجانب ساقها الرئيسي حيث تعتبر سهلة الإكثار بالعقل الجذرية . تؤخذ العقل بطول 10 – 12 سم وسمك 1˒0-2˒0 سم  .

التكاثر بالعقلة  Propagation by cutting

ويحتاج نجاح التكاثر بالعقل الساقية الى تكوين مجموع جذرى عليها حيث أن المجموع الخضرى ينشأ عن البراعم الموجودة على العقلة. فى حين نجاح التكاثر بالعقلة الجذرية يحتاج إلى تكوين مجموع خضرى عرضى عليها من برعم عرضى وكذلك نمو الجذور واستمراره فى تكوين مبادئ خروج الجذور Root initiation فى حين يلزم تكوين كلاً من النموين الخضرى والجذرى من براعم عرضية على العقلة الورقية ومن حسن الحظ أن الخلايا بأنسجة النبات لها القدرة على أن تعود للحالة المرستيمية ثم التمييز من جديد الى أنسجة أخرى وهو ما يعرف بـ Dedifferentiation، وجدير بالذكر أنه يمكن نظرياً استخدام خلية واحدة فقط بعد إرجاعها إلى الحالة المرستيمية فى إنتاج نبات كامل حيث أنها تحتوى على الشفرة الوراثية الكاملة الخاصة بالنبات الكامل.

  • تكوين مبادئ الجذور بالعقل الساقية

يلزم معرفة التركيب التشريحى للساق حتى يمكن التعرف على مواضع خروج الجذور العرضية عليها وعموماً لا تتكون الجذور العرضية فى معظم النباتات إلا بعد عمل العقل. تنشأ الجذور العرضية فى العقل الساقية من مجاميع الخلايا التى توجد بين الحزم الوعائية والتى لها المقدرة على أن تتحول إلى مرستيمية وهذه الخلايا تنقسم مكونة مجاميع من خلايا صغيرة هذه المجاميع هى التى تكون مبادئ الجذور، تستمر تلك الخلايا فى الانقسام وتأخذ شكلاً هرمياً وبداخلها تتكون أنسجة وعائية تتصل بما يجاورها من حزم وعائية، ويستمر نموقمة الجذر الى الخارج فى القشرة والبشرة إلى أن تظهر الجذور على الساق مكونة زوايا قائمة وفى حالة العقل الخشبية التى تؤخذ من نباتات معمرة والتى يحدث بها نمو ثانوى أى التى بها أكثر من طبقة واحدة من الخشب واللحاء فتتكون مبادئ الجذور Root primordia فيها غالبا من اللحاء الثانوى أو الأشعة النخاعية. وعليه يمكن تقسيم عملية خروج الجذور العرضية على الساق إلى عدة مراحل
مرحلة الحث Root Iniation1-

وفيها يحدث حث لبعض الخلايا المتميزة في نسيج الكامبيوم البين حزمى لتعود الى الحالة المرستيمية.

Initial phase -مرحلة نشاة الجذور 2

  . يبدأ فيها تحول الخلايا المرستيمية الى خلايا متميزة لتكون مبادئ الجذور 
Root primordial phase 3-تكوين مبادي الجذور  ٌ

 تطور الخلايا السابقة وتكون داخلها أنسجة متميزة لتكون الأوعية الناقلة والتى تتصل بالأوعية الناقلة للساق لتكون بدايات الجذور

                                          Differentiation phase       4-مرحلة التكشف الجذري

مرحلة التكشف الجذرى            خروج الجذور الجديدة المتكونة مخترقة أنسجة الساق

ومن الناحية التطبيقية فقد وجد أن تكون الجذور العرضية على السوق فى معظم الأحوال يحدث بعد قطع هذه السوق (أى تجهيز العقل) وفى بعض الأحيان يحدث ما يعرف بنشاط مبادئ الجذور الساكنة حيث توجد فى بعض النباتات مثل السفرجل وبعض أصناف التفاح مبادئ جذور ساكنة متكونة من نسيج الكامبيوم أو اللحاء الثانوى وتضل ساكنة    لحين وضع السيقان فى ظروف بيئية ملائمة لتحول هذه الخلايا الى بدايات جذور وخروجها مكونة الجذور العرضية وفى بعض الحالات قد تنشط هذه المبادئ الساكنة بدون حاجة لتوافر ظروف بيئية خاصة وتكون ما يعرف بالجذور الهوائية فوق سطح التربة وتظهر هذه الظاهرة فى معظم النباتات سهلة التكاثر مثل الصفصاف والنارنج بينما فى بعض النباتات مثل السفرجل وبعض أصناف التفاح تؤدى المبادئ الساكنة الى حدوث انتفاخ فى السوق .  مبادئ

العوامل التى تؤثر على تكوين الجذور العرضية على العقل

يوجد اختلاف كبير بين أنواع النباتات المختلفة وكذا بين أصناف النوع الواحد من حيث مدىنجاح تكاثرها بالعقلة وهناك عدة عوامل مؤثرة على نجاح العقلة نوردها فى الآتى :
 
1- الحالة الغذائية لنبات الأم
دلت الأبحاث على أن الحالة الغذائية لنبات الأم تؤثر بدرجة كبيرة على تكوين الجذور على العقل الساقية. فقد وجد أن العقل الساقية ذات المحتوى العالى من الكربوهيدات و المنخفضة من النتروجين تنتج جذوراً بدرجة أفضل من الأفرخ التى لا

تحتوى على كمية كافية من الكربوهيدرات ومرتفعة من الآزوت وهو ما أطلق علية العلاقة بين الكربون والنتروجين

وغالباً يمكن الحكم على صلاحية الأنسجة لتجهيز العقل من وجهة توفر الكربوهيدرات بواسطة صلابتها فالعقل التى تقل بها نسبة الكربوهيدرات تكون غضة ويمكن ثنيها فى حين أن الغنية بالكربوهيدرات تكون صلبة وتنكسر بسلخ عند ثنيها وقد يختلط الأمر فى ذلك ولهذا نلجأ الى طريقة اختبار اليود بقواعد العقل لمعرفة مدى احتواء العقل على النشا وذلك بغمس قواعد العقل بعد تجهيزها فى محلول يود 0.2% يوديد بوتاسيوم وعلى أساس درجة اللون يحدد محتواها من الكربوهيدرات أو النشا

 
عمر نبات الأم2
فى النباتات التى يسهل تكاثرها بالعقل لا يكون لعمر نبات الأم تأثير يذكر على نجاح التكاثر بالعقلة. أما النباتات التى يصعب انبات العقل فيها فيظهر تأثير واضح لعمر نبات الأم فى مدى نجاح العقلة فالعقل المأخوذة من شتلات صغيرة السن تنبت بسهولة عن المأخوذة من نباتات تامة النضج أو مسنة وتسمى هذه الظاهرة بظاهرة الشباب Juvenility.
3-موعد تجهيز العقل
وجد أن لميعاد أخذ العقلة تأثير على قابلية العقل لإنتاج الجذور عليها وقد يعزى السبب فى ملائمة وقت معين من السنة لإنتاج العقلة الى تهيئة حالة فسيولوجية غذائية ملائمة لتكون الجذور العرضية أكثر من غيرها لذلك يجب مراعاة الآتى عند تجهيز العقـــــل :
أ-فى الأشجار المتساقطة الأوراق تجهز العقل الساقية الناضجة أثناء موسم السكون أما العقل النصف ناضجة والعقل الغضة فتؤخذ أثناء موسم النمو من الخشب النصف ناضج أو الخشب الغض .

ب-وجد أن العقل المأخوذة من الأشجار المتساقطة الأوراق بعد تقدم موسم السكون أفضل من العقل المأخوذة فى فترة السكون الرئيسية فقد وجد ان عقل التفاح والاجاص تزداد قابليتها لانتاج جذور عرضية على العقل قبل خروج البراعم مباشرة من دور الراحة .   

جـ-أنسب ميعاد لتحضير العقل الغضة هو أن تأخذ من أفرخ نامية فى الربيع ولكن بعد تمام تكوين الأوراق عليها وأن تكون

 الأفرخ ناضجة جزئيا. وكانت أفضل النتائج المتحصل عليها عندما أخذت العقل مبكراً فى شهر مايو

د -أما بالنسبة للنباتات المستديمة الخضرة فقد وجد أن أنسب ميعاد لأخذ العقل هى فترة دورات النمو الخضرية خاصة فى الربيع.
هـ-فى التكاثر بالعقل الجذرية وجد أن ميعاد أخذ العقل قد يكون له تأثير كبير على نسبة إنبات العقل. فقد وجد على سبيل

المثال أن عقل  الكرز الاحمر   المأخوذة فى الصيف لم تنضج وزادت نسبة النجاح تدريجياً حتى الخريف وأن أعلى نسبة تجدير كانت من العقل المأخوذة فى الشتاء ثم حدث نقص تدريجى فى نسبة إنبات العقل من الربيع الى الصيف                                              


العوامل البيئية التى تؤثر على تكوين الجذور فى العقل :                                                                                أ-الرطوبــــة :
يجب المحافظة على درجة عالية من الرطوبة فى مراقد العقل لمنع جفافها وموتها قبل تكوين الجذور، وهذا مهم خاصة فى العقل الخشبية والغضة والنصف خشبية وكذلك عقل الفواكه المستديمة الخضرة. وهذه الأنواع من العقل تحتوى على أوراق، وعلى الرغم من أن وجود الأوراق على العقل يشجع تكوين الجذور بدرجة كبيرة، إلا أن فقد الماء عن طريق النتح من الأوراق، قد يؤدى إلى نقص المحتوى المائى للعقل إلى درجة تموت معها العقل قبل تكوين الجذور.


ب‌-الحرارة
تعتبر درجة حرارة 70- °80ف أثناء النهار، 60- 70°ف أثناء الليل مناسبة جداً لتكوين الجذور على العقل فى معظم أنواع النباتات، إلا أنه فى أنواع قليلة فيناسبها درجات حرارة أقل. ودرجات الحرارة العالية أكثر من اللازم يجب تجنبها لأن ذلك يدفع البراعم إلى النمو قبل أن تنمو الجذور وبالتالى تزيد معدل فقد الماء عن طريق الأوراق.

جـ-الضــوء :
يختلف تأثير الضوء على تكوين الجذور فى العقل باختلاف نوع العقل المستعملة والمعروف أن  عملية الاظلام      

 التى تجرى أحياناً تساعد على تكشف مبادئ الجذور فى بعض النباتات.

ومن ناحية أخرى تحتاج العقل المورقة الى تعريض الأوراق للضوء لكى يحدث تكوين الجذور

 
د-بيئة نمو الجذور:

ثانيا :- التطعيم والتركيب Budding and Grafting

       هو اتحاد جزئين نباتيين منفصلين مكونان نبات جديد يقوم بجميع الوظائف الفسيولوجية والحيوية بصورة كاملة . وقد يكون الاتحاد بين ساق وجذر او ساقين منفصلين او بين برعم وساق حيث يطلق على الجزء العلوي اسم الطعم Scion  والجزء السفلي الأصل Rootstock

  • أهداف عملية التطعيم والتركيب
  • إكثار الأنواع النباتية او الأصناف التي يصعب إكثارها بالطرق الأخرى مثل الفستق .
  • الحصول على مجموع جذري جيد مقاوم للظروف البيئية .
  • التغلب على بعض الإمراض من خلال التطعيم على أصول مقاومة لها ( مرض التصمغ )
  • إنتاج أشجار تحمل صفة المقاومة لانخفاض درجة الحرارة .
  • إنتاج أشجار ذات إحجام صغيرة.
  • التغلب على ظروف التربة .
  • تغيير صنف شجرة بصنف أخر .

طرق التطعيم :

  1. التطعيم على شكل حرف T
  2. التطعيم بالرقعة
  3. التطعيم الدرعي
  4. التطعيم الحلقي

طرق التركيب

  1. التركيب السوطي او اللساني
  2. التركيب الجذري
  3. التركيب بالشق
  4. التركيب القلفي
  5. التركيب الجسري ( القنطري )

ثالثا : الترقيد Layering  

الترقيد هو احد طرق التكاثر الخضري حيث يحفز الساق على تكوين جذور عرضية وهو مازال على اتصال مع النبات إلام وبعد ان تتكون الجذور على الفرع المرقد يصبح نبات جديد يمكن ان يفصل عن نبات إلام ويزرع مستقلا.

أهداف وفوائد التكاثر بالترقيد :

  1. ضمان نجاح الجزء المرقد في تكوين الجذور لأنه على اتصال بنبات إلام .
  2. إمكانية إنتاج شجرة كبيرة الحجم خلال فترة قصيرة .
  3. يمكن استخدام طريقة الترقيد لترقيع بساتين الكروم وذلك عن طريق ترقيد احد الفارع الطويلة .

طرق الترقيد

  1. الترقيد الأرضي الطرفي .
  2. الترقيد الأرضي البسيط .
  3. الترقيد الأرضي المتعدد .
  4. الترقيد الخندقي .
  5. الترقيد التلي .
  6. الترقيد الهوائي .

موعد إجراء عملية الترقيد للأشجار المتساقطة الأوراق  هو خلال فترة سكون العصارة النباتية ( الخريف والشتاء ) إما الأشجار الدائمة الخضرة فترقد مع حلول موسم الربيع الى نهاية الصيف .

رابعا : التكاثر بالمدادات Runners

ان المدادات عبارة عن ساق ينمو من آباط الأوراق من منطقة التاج في بعض النباتات مثل الشليك وينمو هذا الساق أفقيا فوق سطح التربة مكونا من عقدة مجموع جذري يرسل الى داخل التربة ومجموع خضري فوق سطح التربة مكونا نبات جديد يمكن فصله عن النبات إلام  وزراعته لوحده  ، ان العامل المحدد لتكوين المدادات في نبات الشليك هو طول الفترة الضوئية ودرجات الحرارة حيث ان الفترة الضوئية 12 – 14 ساعة هي المثلى مع درجة حرارة مرتفعة 30 – 35 م˚ .

خامسا :- التكاثر بالفسائل Offshoots

الفسائل عبارة عن فرع او ساق جانبي ينمو من قاعدة الساق الرئيسي للشجرة كما تطلق كلمة الفسائل على أبصال الزينة التي تكون أفرع مشابهة للفسائل من البصيلات الصغيرة وتطلق على النموات التي تظهر بجانب الساق الرئيسي لبعض الأشجار ذوات الفلقة الواحدة مثل النخيل والموز .

سادسا : التكاثر بالسرطانات Suckers  

السرطانات أفرع تنمو من البراعم العرضية الموجودة على الساق تحت سطح التربة او من المجموع الجذري ومن الأشجار التي تتكاثر بهذه الطريقة الزيتون والرمان والتين والكروم حيث تفصل السرطانات مع جزء من المجموع الجذري وتزرع بصورة مستقلة وعند فصل السرطانات يجب قرط نصف مجموعها الخضري للموازنة بين المجموع الخضري والجذري

سابعا : التكاثر بالأبصال Bulbs  

البصلة تتكون من ساق قصير مضغوط يعلوه مجموعة من الأوراق الحرشفية اللحمية الملتفة على بعضها وظيفتها خزن المواد الغذائية وتتكون الجذور من قاعدة الساق القرصي المضغوط بينما يخرج المجموع الجذري من المحور المركزي وتخرج البصيلات الجديدة من آباط الأوراق الحرشفية الأمثلة النرجس والتيوليب والايرس والبصل .

ثامنا :- التكاثر بالكورمات Corms  

الكورمة عبارة عن ساق متحورة تخزن المواد الغذائية يحيطها غلاف سميك ( أوراق جافة Scales ) تنشا البراعم على السطح العلوي بينما تتكون الجذور من قاعدة الكورمة . بعد زراعة الكورمات يبدا البرعم الطرفي بالنمو مكونا المجموع الخضري وتتكون الكورمات الجديدة ( كريمات ) في قاعدة هذا النمو الجديد في منطقة اتصاله مع الكورمة إلام الأمثلة الكلاديولس – فريزيا – كروكس – القلقاس .

تاسعا : التكاثر بالريزومات Rhizomes

الرايزومات عبارة عن ساق ارضي ينمو زاحفا تحت سطح التربة او فوقها وهذه السيقان قصيرة السلاميات منتفخة ترسل مجاميع جذرية من منطقة العقد الى داخل سطح التربة ومجاميع خضرية فوق سطح التربة الأمثلة الثيل – الايرس .

عاشرا :- التكاثر بالدرنات Tubers

تقسم الدرنات الى مجموعتين :

  1. الدرنات الساقية : وهي عبارة عن ساق محورة منتفخة تخزن المواد الكربوهيدراتية والعين المنتشرة على سطحها عبارة عن براعم محاطة بأوراق صغيرة والمسافة بين عين واخرى عبارة عن السلامية مثل البطاطا والالمازة .
  2. الدرنات الجذرية : وهي عبارة عن جذر منتفخ يخزن المواد الغذائية وله القدرة على انتاج نباتات جديدة عند زراعته بصورة منفردة مثل البطاطا الحلوة والداليا .

الحادي عشر: التكاثر بزراعة الانسجة والخلايا النباتية Plant Cell and Tissiue Culture

ويقصد بها اخذ جزء صغير من النبات مثل الأجنة والبذور وجزء من الساق او قمة نامية للساق او للجذر او نسيج كال ساو خلية مفردة او حبوب لقاح ويزرع هذا الجزء في وسط غذائي تحت ظروف بيئية مناسبة لانتهاج نبات جديد .

فوائد الإكثار بطريقة زراعة الأنسجة :

  1. الإنتاج السريع لإعداد كبيرة من النباتات خلال فترة زمنية قصيرة ومن أجزاء نباتية قليلة .
  2. الإنتاج على مدار السنة دون التقيد بالظروف البيئية في الحقل .
  3. اختصار المساحات الواسعة من الارض اللازمة لإنتاج إعداد كبيرة من النباتات بالطرق الخضرية الأخرى مثل العقل .
  4. إكثار النباتات التي يصعب إكثارها بالطرق الخضرية الأخرى .
  5. انتاج نباتات مطابقة وراثيا لنبات إلام .   

أنشاء بساتين الفاكهة

تقسم بساتين الفاكهة إلى نوعين رئيسيين هما :
بساتين خاصة:
هي بساتين صغيرة المساحة ، يزرع بها العديد من أنواع وأصناف الفاكهة وغالباً ما تكون هذه البساتين على هيئة حدائق تحيط بالمنازل أو حدائق صغيرة توجد في أطراف المدن الكبيرة للاستخدام الخاص.
هذا النوع من البساتين منتشر في القطر منذ قرون طويلة حيث توجد بساتين خاصة كثيرة في المناطق الزراعية في اطراف المدن   .
بساتين تجارية :
هي بساتين كبيرة المساحة وتحتوي على أنواع وأصناف مختلفة من أشجار الفاكهة كأن يكون هناك بساتين متخصصة مثل بساتين النخيل  أو الحمضيات أو الرمان أو العنب أو الزيتون أو الفستق وهكذا  وقد تكون بساتين مختلطة لأنواع مختلفة من أشجار الفاكهة . وهذا النوع من البساتين ينشأ لغرض تجاري ويمتلكها أشخاص أو شركات خاصة لها قدرة كبيرة على إدارة مثل هذه المشاريع الكبيرة التي تحتاج إلى رأس مال وخبرة كبيرين . 
تخطيط البساتين :
لكي يتم تنفيذ إنشاء البساتين يجب أتباع الآتي :
1. عمل خريطة مساحية لأرض البستان توضح عليها مصادر المياه والطرق المختلفة بالبستان سواء الطرق الرئيسية أو الطرق الفرعية مع مراعاة تقسيم الأرض إلى مربعات لا يزيد طولها على 100م . وفي الأراضي غير المنتظمة أو المستصلحة حديثا ، يجب عمل خريطة كنتورية تفصيلية حتى يمكن وضع أنظمة الري والصرف بها .
2. يتم وضع التصميم المناسب للبستان وعمل خريطة يبين فيها موقع الأشجار وأماكن المنشآت المختلفة في البستان من مخازن ومكاتب وغيرها وبذلك يمكن تقدير التكاليف الأزمة لإنشاء البستان .

الشروط الواجب مراعاتها عند إنشاء بساتين الفاكهة :

1– اختيار الموقع : يجب دراسة الموقع الذي يتم اختياره لإنشاء البستان من حيث :
أ- الظروف المناخية :
 يجب دراسة العوامل المناخية للمنطقة المراد إنشاء البستان فيها من حيث درجات الحرارة والرطوبة والأمطار وحركة الرياح ومدى تعرض المنطقة للصقيع  ويتم ذلك عن طريق الاستعانة بالبيانات المتوفرة في محطات الأنواء الجوية المنتشرة في مناطق القطر المختلفة . وبعد دراسة جميع هذه الظروف يمكن تحديد الانواع والأصناف المناسبة للزراعة فمثلاً لا يمكن زراعة أصناف التفاح أو الأجاص  أو الخوخ التي تحتاج إلى فترة برودة طويلة في المناطق التي لاتتوفر فيها ساعات برودة كافية لتفتح البراعم الزهرية .
ب- صفات التربة وخواصها :
يجب دراسة خواص التربة الطبيعية ( الفيزياوية ) مثل نوع التربة ونسجتها ومساميتها ومحتواها من المادة العضوية والخواص والكيماوية مثل خصوبة التربة ومحتواها من العناصر المعدنية وحموضة وملوحة وقلوية التربة لكي يتم  اختيار الأنواع والأصناف والأصول الملائمة للزراعة والمستخدمة في تطعيم الأصناف المراد زراعتها ؛ فمثلاً يمكن زراعة أشجار النخيل، أو التين، أو العنب في التربة الرملية أو الخفيفة ، أما في الترب المتوسطة القوام والغنية بالمواد العضوية يمكن زراعة أشجار الحمضيات وغيرها . بينما تنجح زراع المشمش والأجاص والكمثرى في الترب الصفراء . وفي التربة المحتوية على نسبة مرتفعة من الأملاح ، يمكن زراعة أشجار النخيل ،أو الجوافة ، أو الزيتون .كما يجب أيضاً الاهتمام باختيار الأصول المناسبة لخواص التربة الموجودة بالمنطقة،وخاص في حالة زراعة أشجار الحمضيات ،والفواكه التفاحية ، والفواكه ذات النواة الحجرية
ج- توفر ماء الري:
تجب دراسة المصادر المتوفرة من مياه الري اللازمة للبستان ، كما يجب أيضا دراسة صلاحية هذه المياه ري اشجار الفاكهة من حيث  احتوائها على ا؟لأملاح الضارة أو العناصر السامة مثل البورون ؛ فعلى الرغم من أنه من العناصر الضروري لنمو الأشجار ، إلا أن زيادته في مياه الري على جزء واحد في المليون يؤدي إلى حدوث أضرار كبيرة لمعظم أشجار الفاكهة .
د- توفر طرق المواصلات :

يجب ان يكون موقع البستان قريب من طرق المواصلات او عمل طرق زراعية لتسهيل عملية الوصول الى البستان ونقل المستلزمات الخاصة بالبستان من شتلات واسمدة ومبيدات وادوات المكافحة والعدد اليدوية إضافة إلى سهولة نقل حاصل الثمار إلى الأسواق
ه- توفر الأيدي العاملة :
يجب توفر الايدي العاملة المدربة لإجراء العمليات الزراعية بالبستان ، مثل : التقليم والتلقيح والتطعيم والري وخف الثمار ، وخاصة في بعض أشجار الفاكهة التي تحتاج إلى مثل هذه الاعمال ، كما هو الحال مع أشجار نخيل  والعنب ،والفواكه التفاحية ،و الفواكه ذات النواة الحجرية وغيرها .
ز- دراسة تكاليف الإنشاء :
تجب دراسة تكاليف الإنشاء الخاصة بالبستان من حيث ثمن الأرض ، وتكاليف إعداد التربة للزراعة ، وخاصة احتياجها للتسوية ، وشراء الشتلات ، بالإضافة إلى حساب تكاليف المنشآت التي يجب توافرها في البستان مثل المخازن وغيرها.
وتحتاج بساتين الفاكهة إلى عدة سنوات حتى تبدأ في الإنتاج التجاري وطوال السنوات الأولى من بداية إنشاء البستان ، يحتاج الأمر إلى أموال كبيرة بدون عائد يذكر ، كذلك تزداد تكلفة الإنشاء في بعض الأنواع مثل زراعة العنب المربى على أسلاك ؛ يجب أن يوضع في الاعتبار هذا العامل .
2- اختيارالانواع والأصناف :
يجب اختيار الأنواع والأصناف التي يقبل عليها المستهلك والتي اعتاد عليها وذلك حتى يسهل تصريف منتجات البستان من الثمار ، كما هو الحال في اختيار الأصناف المناسبة والمرغوبة من التفاح والكمثرى والمشمش والعنب و الرمان وغيرها. كما يجب عدم التوسع في زراعة بعض أنواع وأصناف الفاكهة التي لم يتعود عليه المستهلك مثل التوسع في زراعة الكاكي أو الجريب فروت أو الأفوكادو وغيرها .
يجب أيضا زراعة الأشجار المستديمة الخضرة في جزء مستقل والأشجار المتساقطة الأوراق في جزء آخر من البستان ، نظراً لأن لكل مجموعة من هذه الأشجار احتياجات خاصة من الري والتسميد والمعاملات الزراعية الأخرى .
كما يجب مراعاة احتياجات الأصناف المختلفة للتلقيح عند توزيع الأصناف في البستان ، كما هو الحال في بعض أشجار الفاكهة مثل : اللوز ، والاجاص والتفاح ، والكمثرى وغيرها ، وفي حالة الأصناف التي تحتاج إلى تلقيح خلطي ، يجب زراعة أصناف ملقحة بحيث يزرع صف من الأشجار الملقحة لكل 2-4 صفوف من الأشجار الأساسية .

3 – الزراعة و الخدمة

يجب العناية بتحديد المسافة المناسبة لزراعة الأشجار في البستان و ذلك حسب النوع أو الصنف المراد زراعته و كذلك حسب ظروف الخدمة سواء يدوية أو آلية

4 – زراعه مصدات الرياح و الأسيجة

لتوفير الحماية للأشجار من أضرارا لرياح و من اعتداء الحيوانات و الإنسان

نظم زراعة أشجار الفاكهة في البستان

توجد عدة نظم تتبع لزراعة أشجار الفاكهة في البستان الدائم و تختلف هذه النظم تبعا لنوع الأشجار و الظروف المناخية و مسافة الزراعة بين الأشجار و سهولة و كفاءة مكافحة الآفات و إجراء العمليات الزراعية

من أهم النظم المتبعة لغرس أشجار الفاكهة في البستان :

1 – النظام المربع:

في هذا النظام تتساوي المسافات بين الأشجار في الصف الواحد و بين الصفوف حيث تقسم المساحة مربعات طول طلع المربع يساوي مسافة الزراعة

*     *     *     *     *     *

*     *     *     *     *    *

*     *     *     *     *     *

*     *     *     *     *     *

و تعتبر هذه الطريقة من أسهل الطرق و أكثرها استعمالا لسهوله تنفيذها و سهوله إجراء العمليات الزراعية في البستان مثل الري و العزق و جني الثمار و الخدمة الآلية حيث يمكن إجراؤها بسهولة في أي اتجاه كذلك تتساوي المسافة التي تشغلها كل شجرة

و يمكن معرفه عدد الشجار اللازمة للمساحة بسهولة بالمعادلة الآتية :

                                    المساحة

عدد الأشجار = ———————–

                    مربع المسافة بين الشجرة و الاخرى

2 – النظام المستطيل:

يشبه النظام الرباعي إلا أن المسافات المتروكة بين صفوف الأشجار لا تتساوي مع المسافات التي بين الأشجار و بعضها داخل الصف الواحد.

*     *     *     *     *     *

*     *     *     *     *     *

*     *     *     *     *     *

*     *     *     *     *     *

 و تمتاز هذه الطريقة بوجود مسافات متسعة بين صفوف الأشجار تسمح بمرور الآلات ووسائل النقل الميكانيكية دون إتلاف أفرع الأشجار و جذورها و يمكن استخدامها في حالة الأشجار التي تفضل زراعتها علي مسافات ضيقة في احد الاتجاهات و توسيعها في الاتجاه الآخر مما يسهل عمليات الخدمة . كما تستخدم في الأنواع التي تربي علي أسلاك كما هو الحال في العنب

                                                   المساحة

عدد الأشجار = ———————————-

                  المسافة في اتجاه الطول × المسافة في اتجاه العرض

3 – النظام الخماسي

حيث يزرع البستان بالطريقة الرباعية و في مركز كل مربع تزرع شجرة خامسة و هذه الشجرة غالبا ما تكون مؤقتة و تزال عندما تبدأ الأشجار في التزاحم و عدد الأشجار بهذه الطريقة يعادل ضعف عدد الأشجار بالطريقة الرباعية

 *     *     *     *     *     *

    +     +     +     +     +    

 *     *     *     *     *     *

    +     +     +     +     + 

 *     *     *     *     *     *

4 – النظام المتبادل أو الثلاثي

يشبه النظام المربع و المستطيل في طريقة تنفيذه الأولية إلا أنه يضاف إلي ذلك عمل صف من الأشجار الاخري في المستطيل أو المربع و ينتج عن ذلك تكوين أشكال هندية تسمي حسب عدد الأشجار التي في هذا الشكل مثل الثلاثي أو الخماسي أو السداسي و غالبا ما تكون أشجار الصنف الجديد أشجار مؤقتة تزال بعد فترة من الوقت عندما تتزاحم الأشجار مع بعضها

5 – النظام الكنتوري المطلق

و فيه تزرع الأشجار علي الميول الطبيعية الموجودة دون تعديل مع إقامة منشآت الري لكل صنف علي حدة أو لكل منسوب متساو علي حده و يفضل في هذه الطريقة الري علي خطوط تمر بجوار صفوف الأشجار الكنتورية و تغذي هذه الخطوط من الخطوط الرئيسية للري عن طريق عمل فتحات لكل خط أو خطين  و يستخدم هذا النظام في المناطق الجبلية لزراعة بعض أشجر الفاكهة مثل اللوز و المشمش و غيرها نظرا للطبيعة الطوبغرافية لهذه المناطق و للاقتصاد في نفقات تسوية التربة مع الاحتفاظ بقدرة الأشجار و كفاءتها الإنتاجية و يكون عدد الأشجار في كل حوض غير منتظم نظرا لخضوعه للتضاريس الطبيعية للتربة .

 6- نظام الأسيجة أو الجدران الشجرية .
يستخدم هذا النظام في زراعة أشجار التفاح ،والكمثرى ، والخوخ في بعض دول أوربا حيث تزرع الأشجار على أسلاك في اتجاهات معينة ، وقد وجد أن هذا النظام يساعد على زيادة المحصول وتحسين خواص الثمار من حيث الحجم واللون . وتربى الأشجار في هذا النظام على شكل كردون مركب أو بسيط ،بحيث تكون الأفرع معتمدة على الأسلاك .

المسافة التي تزرع عليها أشجار الفاكهة في البستان

تختلف المسافة التي تزرع عليها الأشجار في البستان و بالتالي عدد الأشجار في الدونم باختلاف عدة عوامل أهمها :

 1 – حجم الأشجار

تزرع أشجار الفاكهة التي تصل إلي أحجام كبيرة علي مسافات متباعدة بعكس الحال مع الأشجار الصغيرة الحجم فمثلا أشجار النخيل و المانجو و الزيتون علي أبعاد من 7 – 10 م بينما تزرع شجيرات العنب علي أبعاد من 2 – 3 م

 2 –  عمر الأشجار

تزرع الأشجار التي تعمر لسنوات طويلة اكثر من عشرين سنة على مسافات أكبر من المسافات التي بين الأشجار التي لاتعمر لسنوات طويلة حيث تزرع أشجار النخيل والمانجو والزيتون علي مسافات أطول من أشجار الخوخ و الكمثرى و غيرها .

 3 – خصوبة التربة

فتزرع الأشجار علي مسافات أوسع في الأراضي الخصبة حتى لا تظلل الأشجار بعضها البعض لأن الأشجار تبلغ حجما كبيرا في هذه الأراضي نظرا لمناسبة التربة أما في الأراضي القليلة الخصوبة فتكون الأشجار بها صغيرة الحجم غير منتشرة و بالتالي تقلل المسفات بين الأشجار .

  4 – نوع الأصل

في حالة استخدام الأصول المقوية تزداد المسافة بين الأشجار و بعضها بعكس الحال عند استخدام الأصول المقصرة فمثلا عند استخدام أصل الليمون المخرفش في أشجار الحمضيات تزرع الأشجار علي مسافات أكبر مما لو طعمت الأشجار علي أصل النارنج أو الليمون الحلو و كذلك عند استخدام الأصول المقصرة للتفاح و الكمثرى تكون مسافات الزراعة أقل مما لو استخدمت الأصول المقوية .

 5 – الظروف الجوية

عند زراعه أشجار الفاكهة في المناطق الباردة أو المناطق الشديدة الحرارة تزرع الأشجار علي مسافات أقصر مما لو زرعت في المناطق المعتدلة الحرارة و في المناطق الباردة يعمل قرب الأشجار من بعضها علي تدفئتها بينما في حالة المناطق المرتفعة الحرارة يعمل تقارب الأشجار من بعضها علي تظليل بعضها بعضا .

و يشترط في الأشجار المؤقتة الشروط الآتية :

1 – أن تثمر الأشجار المؤقتة إثمارا غزيرا  قبل الأشجار المستديمة بوقت طويل  ما أمكن .

2 – ألا تكون أسرع نموا من الأشجار المستديمة .

3 – أن تتفق حاجاتها من حيث الخدمة و سائر ما يلزم لها من العمليات الزراعية مع الأشجار المستديمة .

4 – أن تكون غير قابلة للعدوى بآفات و أمراض تنتقل منها إلي الأشجار المستديمة .

5 – أن تكون صغيرة الحجم بالنسبة للأشجار المستديمة .

فيزرع اليوسفي مثلا بين أشجار الحمضيات كمحصول مؤقت و في مزارع الزيتون يزرع أشجار الحمضيات صغيرة الحجم أو يزرع عنب و في المانجو يزرع أشجار الحمضيات و يزرع بين النخيل عادة الحمضيات أو موز أو تين أو رمان


مصدات الرياح :
هي أشجار خشبية متينة تزرع في الجهات التي تهب منها الرياح لحماية أشجار الفاكهة من الأضرار التي تسببها الرياح . وهي تزرع في صفوف على ألا تزيد المسافة بين الأشجار في الصف الواحد علة 1.50 – 2 م ، وفي الجهات المعرضة بشدة لحركة الرياح ، تفضل زراعة أكثر من صنف واحد من المصدات على أن تكون الأشجار بالتبادل في الصفوف المتبادلة وبين الصف والأخر حوالي 3م . ونظرا لان مقدرة المصد على الحماية تنحصر في مسافة تقدر بنحو 3 -5 أمثال ارتفاعه لذلك فانه من الضروري تكرار صفوف المصدات في البستان بحيث تكون المسافة بين هذه الصفوف من 60  الى 100 م.
أهم الأشجار المستخدمة كمصدات رياح:
1. الكازويناCasuarina Spp  :
وهي أشجار مستديمة الخضرة كبيرة الحجم متينة وأوراقها ابرية وتصلح للزراعة في جميع أنواع الترب تقريبا كما تتحمل العطش بدرجة كبيرة ويتم إكثارها بالبذرة .
2. اليوكالبتوس (الكافور) Spp.  Eucalyptus :
الأشجار مستديمة الخضرة سريعة النمو وقوية جدا وتصل أحجام كبيرة والأوراق بسيطة رمحيه الشكل ويتم إكثارها بالبذرة . ويزرع في مختلف الترب وتنجح في المناطق الحارة والجافة .
3. الأتل (العبل) Spp. Tamarix :
الأشجار مستديمة الخضرة وتصل إلى أحجام كبيرة ونموها منتشر والأوراق شبه ابرية فاتحة اللون وتتحمل العطش بدرجة كبيرة ويتم إكثارها بالبذرة .
4. السرو Cupressus Spp :
أشجار مستديمة الخضرة وبطيئة النمو وقائمة النمو وضيقة التفرع وتستعمل عادة في البساتين الخاصة ، وفي بساتين الزينة ويتم إكثارها بالبذرة.

الأسيجة :
تحاط بساتين الفاكهة ببعض النباتات الشائكة التي تزرع على مسافات متقاربة لتتدخل أفرعها ، وبذلك تعمل كسياج مانع لحماية البستان .
واهم الشوط الواجب توفرها في نبات الأسيجة أن تكون مستديمة الخضرة وسريعة النمو كما يجب أن تحتوي على أشواك غزيرة وان تكون جذورها سطحية وغير عميقة وألا تصاب بالأمراض والآفات حتى لا تنتقل إلى أشجار الفاكهة .
واهم النباتات التي تستخدم لهذا الغرض هي :
1- الهيماتو كسلين:Haematoxylon campochianum
2- السيزالبنيا (السنط الافرانجي):Sesalpinia sepiaria
3- أبريا كافرا : Aberia Kaffra
4- اللوز الهندي :Pithecellobium dulce
وتزرع بذور هذه النباتات في أصص صغيرة أو صناديق خشبية ، ثم تفرد بعد ذلك إلى أصص أكبر ، وعندما يصل طولها إلى 50سم تزرع في مكانها المستديم في جور مناسبة على أبعاد من 50-100 سم بين النبات والأخر . وبعد نموها تقلم إلى الارتفاع المناسب حتى يتم تفريعها وتكوين أفرع متداخلة مع بعضها . ويراعى تقليم هذه النباتات مرة أو مرتين في السنة.

           محاضرات البستنة العملي   المشاتل   _ تعريف المشتل:

المشتل هو مساحة من الأرض الزراعية المحمية أو المكان المخصص لإجراء عملية التكاثر  وإنتاج العديد من شتلات النباتات حيث تزرع  بذور أو عقل بعض الأصناف لغرض إنتاج الشتلات  وتربيتها والعناية بها والحفاظ على ابواعها واصلنافها  ومقاومة الآفات الحشرية والمرضية التي تصيبها لحين نقلها الى المكان المستديم . 
                          أهداف المشاتل والغرض من إنشائها:


إن الأهداف الرئيسية لإنشاء المشاتل في الأمانات والبلديات هو المحافظة على الصفات الوراثية للأنواع النباتية المراد إكثارها وكذلك إنتاج شتلات سليمة قوية وذات صفات وراثية ممتازة تلائم البيئة وتتحمل الظروف المناخية الصعبة في الأماكن المناسبة لها والمراد زراعتها فيها .
ويمكن تحديد الغرض من إقامة المشاتل  فيما يلي :
أ – توفير الظروف البيئية الملائمة لإكثار الشتلات بالبذور أو الأجزاء الخضرية وكذلك لتوزيع الشتلات اللازمة للزراعة داخل المدن .
ب_ إنتاج الشتلات الجيدة من الأصناف الممتازة وشتلات النباتات الكبيرة.
ج_ الاهتمام بالأمهات عالية الإنتاج مع مناسبتها للظروف البيئية وخلوها من الأمراض والحشرات لتمثل الأساس الأول في إنتشار الأنواع وحفظها والتوسع في زراعتها بزيادة الأعداد الناتجة منها بالإكثار الخضري .
د _ زيادة أعداد الشتلات لمواجهة التوسع الأفقي في المدن الجديدة وإنتشار الأنواع المناسبة لظروف كل منطقة وتنظيم عملية الإكثار والتحكم في مواعيد إنتاج النباتات.
هـ _ تشغيل الأيدي العاملة وزيادة الخبرة بالممارسة والتدريب .
و _ توفير الظروف البيئية المتحكم بها وخاصة لإجراء التجارب والأبحاث الزراعية للوقوف على الوسائل المثلى في زراعة ورعاية وخدمة المشاتل لزيـادة الإنتاج وتحسين نوعية المحاصيل البستانية.
ز- إمداد الحدائق بالشتلات والنباتات اللازمة للزراعة في أوقات محددة وكذلك لتعويض النقص من التالف والميت من نباتات الحدائق واستبداله بنباتات جديدة بصورة سريعة.                                 أقسام وأنواع المشاتل

يختلف الزراعيين في وجهات نظرهم من حيث تقسيم المشاتل وتحديد أنواعها ، لكن جميع وجهات النظر تلتقي في النهاية في إطار واحد لا يمكن فصله أو تفصيل أجزاءه وتحديدها بحدود أساسية وذلك لتداخلها وإرتباطها ونستعرض بعض هذه التقسيمات:     أ- تقسم المشاتل من حيث إستخدامها والغرض من إنشائها إلى :

1- مشاتل عامة: وهي المشاتل التي تنشئها الجهات الحكومية أو الشركات الزراعية الكبيرة المرتبطة بالبلديات وذلك لإمداد عدد كبير من الحدائق العامة بالنباتات.
2- مشاتل خاصة (صغيرة): وهي التي تنشأ ضمن الحدائق الخاصة وفيها يتم إكثار النباتات بأعداد صغيرة وفي مساحات محدودة وذلك بغرض توفير الشتلات اللازمة لزراعة هذه الحدائق الخاصة.
3_ مشاتل تجارية : وهي المشاتل التي تنشأ لأغراض تجارية وفيها يتم إكثار النباتات بأعداد كبيرة في مساحات كبيرة نوعاً وذلك لغرض الإنتاج التجاري أي لبيع الشتلات والإتجار فيها بغض النظر عن ملكيتها أو تبعيتها.                                                                    ب- من حيث التبعية (الملكية) تقسم المشاتل إلى :

1_ مشاتل حكومية : وهي تابعة لهيئات حكومية مثل المشاتل التابعة لوزارة الزراعة أو التابعة للمعاهد والكليات الزراعية أو مراكز البحوث الزراعية أو مشاتل الأمانات والبلديات .
2_ مشاتل أهلية (يملكها أفراد أو مواطنين): وهي تابعة للأهالي وتخص ملكيتهم سواء تجارية أو خاصة .                ج- من حيث التخصص والمحاصيل الزراعية التي تنتجها تقسم المشاتل إلى أربعة أنواع هي:

1- مشتل الفاكهة: وهو مشتل متخصص لإنتاج وإكثار شتلات الفاكهة.
2- مشتل الخضر: وهو مشتل متخصص لإنتاج وإكثار شتلات الخضر.
3- مشتل الزينة: وهو مشتل متخصص لإنتاج وإكثار نباتات الزينة والزهور المختلفة.
4- مشتل الغابات: وهو مشتل متخصص لإنتاج وإكثار شتلات أشجار الغابات والأشجار المستخدمة في تشجير الشوارع والحدائق والمنتزهات العامة أو كأحزمة خضراء حول المدن.            الشروط العامة اللازمة لإنشاء المشاتل

1- موقع المشتل .حيث يعتبر الموقع مهم جدا لنجاح العمل في المشتل حيث يجب أن يكون قريب من طرق المواصلات  ومواقع السكن ووجود الحدائق والحقول والبساتين لتصريف إنتاج المشتل من الشتلات .                                                                                2   ظروف المنطقة والأنواع النباتية المنتشرة لضمان توفر الأصول والطعوم والخبرة الفنية اللازمة لإجراء عمليات الإكثار والتربية .
3_ طبيعة التربة وقوامها وخصوبتها ومستوى الماء الأرضي بها وملائمتها لنمو النباتات بها.
4_ الظروف المناخية وتأثيرها على إنبات البذور وخروج الجذور ونمو وإنتاج الشتلات .
5_ خلو المنطقة من الآفات الزراعية والحشائش لضمان إنتاج شتلات خالية منها .       _ الأدوات والمعدات :
يلزم توفر مجموعة من الأدوات والمعدات الزراعية لتنفيذ العمليات الفنية والعادية داخل المشتل بشرط توفرها بالعدد المناسب الذي يتناسب مع مساحة المشتل وطاقة العمال الدورية وحجم العمل لعدم التعطل أو التأخر . ويمكن تقسيم الأدوات إلى :
 
أ_ أدوات زراعة البذور : سنادين مختلفة الأحجام ، صناديق خشبية .أوعية بلاستيكية أو فلينية  أو كارتونية ذات خلايا عديده . أكياس نايلون .
بـ_ أدوات خدمة الأرض : الفأس ،  الكرك ، الخرماشة 
ج_ أدوات التطعيم : مقص العقل ، سكين التطعيم ،  مواد ربط (الرافيا_ خيوط بولي أثيلين) _شمع التطعيم . 
د_ أدوات ري : صفيحة ، رشاشات، صوندات .
ه_ أدوات لمقاومة الآفات الحشرية والأمراض : رشاشة ظهر ، آلة تعفير . 
 كما يحتاج المشتل الى المعدات التالية : المنشآت الأساسية للمشتل ينبغي أن يحتوي المشتل على منشآت معينة للمساعدة على قيام العاملين فيه بأداء العمليات الزراعية المطلوبة بصورة حسنة وإجراء عمليات التكاثر وتربية النباتات التي تتطلب ظروفاً محمية ومتحكم بها وهذه المنشآت تشمل: 1-البيوت المحمية : وهي من المنشآت الثابتة وتقام لأغراض منها : _1 توفير الاحتياجات اللازمة لنمو البادرات والشتلات . _2 مكان مناسب لإجراء عمليات التكاثر والتفريد والتدوير والترقيد وخلافه . _3 حماية النباتات من الظروف الجوية غير المناسبة   ( إرتفاع أو إنخفاض درجة الحرارة ، الرياح ، الأمطار ، أشعة الشمس .( _4 المحافظة على الشتلات من التلف أو التعرض للجفاف وحتى وصولها لموقع زراعتها . _5 زيادة الإهتمام بالنباتات النادرة والتي تحتاج لرعاية خاصة . ومن أهم أنواع البيوت المستخدمة في المشاتل: أ- الظلل الخشبية. ب- البيوت البلاستيكية. ج- البيوت الزجاجية. د-  ظلل القماش. هـ- الظلل السلكية. .   ا– الظلل الخشبية : وتستخدم الظلل الخشبية في الاغراض التللية-   : 1-أكثار النباتات ( زراعة البذور والعقل ).  2-إجراء العمليات الفنية للنباتات ( تفريد ، تدوير ، ترقيد ، تطعيم( . _ 3-تربية الشتلات الصغيرة والرهيفة ومساعدتها على النمو . _ 4-الحماية من العوامل الجوية والجفاف . _ 5-أقلمة النباتات عند نقلها من البيوت الزجاجية وقبل نقلها للمكان المستديم . ويشترط في إقامتها : _ إتجاهها من الشرق للغرب لتعرضها للشمس والهواء . _ إرتفاعها 3 _ 4م مع وجود فتحات علوية بالقرب من السقف للتهوية بعرض 50سم. _ مستطيلة يكون عرضها نصف طولها لضمان الإتساع الكافي وامكانية تقسيمها . _ يقام بداخلها حوض مبني بالاسمنت لتوفير مصدر للري وتوفير الرطوبة اللازمة للإنبات والنمو . _ السقف جمالون أو نصف جمالون وقد يكون أفقي ويبطن بشرائح مزدوجة لتوفير جو نصف مظلل ويراعى أن يكون البعد بين الشرائح 4سم للسماح للضوء بالنفاذ.           ب) البيوت البلاستيكية: وتستخدم في الأغراض التالية : _ حماية النباتات من التعرض للظروف البيئية غير الملائمة . _ زراعة البذور والأجزاء النباتية والتي يحتاج إنباتها أو تجذيرها توفر درجات حرارة محددة ومستوى معين من الرطوبة. _ بديل للبيوت الزجاجية لرخصها وخفة وزنها وقلة تكاليف إنشاءها . _ زراعة النباتات في غير مواعيد زراعتها بتوفير الظروف البيئية المناسبة لها. – نمو الشتلات وتربيتها إلى حجم معين قبل نقلها للمكان المستديم أو تسويقها. ويشترط في إقامتها ما يلي: _ اتجاهها من الشمال للجنوب أو من الشرق ألى الغرب   . _ السقف جمالون أو نصف دائري متحرك وقد يكون مستقيماً. _ لها باب سهل الاستخدام .  وهناك ثلاث أنواع رئيسية من البلاستيك المستخدم في تغطية هذه البيوت وهي: أ- البولي ايثيلين Polyethylene ب- الفيبر كلاس Fiberglass ج- البولي فينيل كلورايد Poly venyl chloride   ج) البيوت الزجاجية : وتستخدم في الأغراض التالية : _ حماية النباتات الرهيفة من حرارة الصيف وبرودة الشتاء . _ تربية وإكثار نباتات المناطق الحارة والباردة. _ توفر بها احتياجات النباتات ذات التربية الخاصة التي تحتاج لحرارة ورطوبة وضوء وتهوية بدرجات معينة . _ زراعة النباتات في غير المواعيد المتداولة بتوفير ظروفها المناسبة للإنبات ونمو الجذور والبراعم. _ إجراء الأبحاث الزراعية المتعلقة بعوامل البيئة . ويشترط في إقامة مثل هذه البيوت الزجاجية في المشاتل الشروط التالية : _ الإتجاه من الشمال للجنوب أو من الشرق للغرب. _ جوانبها مستقيمة ويركب عليها ألواح زجاجية بواسطة هياكل تسمح بدخول أشعة الشمس. _ إرتفاعها 2.75 م مع وجود فتحات للتهوية وتجديد الهواء (شبابيك) في الجوانب والسقف وذلك لدخول الهواء البارد وطرد الهواء الساخن . _ السقف زجاجي جمالوني مائل بزاوية 30ْ لدخول أكبر كمية من ضوء الشمس ولتقليل نسبة الحرارة على البيت. _ توفر مصادر التدفئة والتهوية والتحكم في الرطوبة النسبية والحرارة . _ لها باب عرضه 1م وإرتفاعه 2م. ويلاحظ أن البيوت الزجاجية من أكثر أنواع البيوت تكلفة وتختلف في أحجامها وأشكالها بما يتناسب مع الغرض المستخدمة فيه ،                         د-البيوت القماشية: وتستخدم في الأغراض التالية : 1_ حماية النباتات المزروعة من تأثير الرياح والأمطار الساقطة. 2_ تقليل شدة الإضاءة أو الكثافة الضوئية خاصة لإنتاج بعض أنواع نباتات الزينة الخاصة مثل القرنفل والداؤدي والأستر. 3- خفض درجة الحرارة ورفع نسبة الرطوبة النسبية قليلاً. 4- إجراء عمليات التلقيح أو التهجينات المطلوبة لبعض النباتات بعيداً عن تأثير الحشرات والرياح. ويشترط في إقامتها ما يلي: 1- أن يكون لها هيكل من أعمدة خشبية أو انابيب حديدية. 2- أن يكون لها غطاء من القماش أو البلاستيك منفذ للضوء يتوقف نوعه من حيث اللون أو السمك على الغرض من الإستخدام ونوع النباتات المرباة أسفله بالإضافة للظروف البيئية السائدة. 3- يكون إرتفاعها من 2-3 م. 4- يمكن تغطية السقف فقط أو السقف والجوانب معاً.      هـ) البيوت السلكية: تكون متشابهة في أغراضها وشروط إقامتها للظلة الخشبية وخاصة من حيث الشكل والهيكل ، إلا أن الأسقف والجوانب تغطى بسلك وتكون عامل حماية للظلة وما بها من نباتات من الحشرات والطيور أو الحيوانات بالإضافة إلى توفير الظل الجزئي ويمكن زيادته بزراعة وتربية المتسلقات عليها. و) البيوت المتحركة ( المتنقلة): وهي عبارة عن بيوت يمكن تحريكها ونقلها من موقع لأخر حسب الحاجة والغرض من الاستخدام ، وتصنع من البلاستيك ويزود الهيكل الأساسي للبيوت بعجلات حيث يمكن دفعها أو سحبها عن طريق الساحبة إلى المكان المراد استخدامها فيه. ويستخدم هذا النوع من البيوت لإجراء بعض المعاملات الخاصة على النباتات المزروعة في الحقل وبعد الإنتهاء منها تنقل إلى موقع آخر وهكذا. 2_ المراقد : وتستخدم هذه المراقد في الأغراض التالية: _ زراعة البذور والعقل مبكراً عن مواعيد زراعتها في الحقل والمساعدة في سرعة إنباتها وتجذيرها. _ الحماية من العوامل الجوية غير المناسبة مثل برودة الشتاء وشدة الرياح والأمطار الغزيرة . _ أقلمة النباتات عند نقلها من البيوت الزجاجية لزراعتها في الحقل . _ تعريض النباتات لضوء الشمس لضمان قوة النمو وجودته. ويشترط في إقامتها : _ إتجاهها من الشرق إلى الغرب وتقام في الإتجاه الجنوبي للمباني . _ تقام في وحدات متجاورة أبعادها 120 × 180 سم . _ ينخفض الجانب الأمامي عن الخلفي بمقدار 25سم لتعريضها لضوء الشمس وعدم إنكسار ظل الجدران عليها . _ يركب على سطحها العلوي المائل غطاء مكون من إطار خشبي مفصلي متحرك لتسهيل الفتح والغلق حسب الحاجة يثبت عليه ألواح زجاجية. لذا بعد نمو البادرات يراعى رفع الغطاء عنها قليلاً للسماح بالتهوية ولخفض نسبة الرطوبة فيها ولتخفيض درجة الحرارة وخاصة أثناء الأيام المشمسة. أنواع المراقد: أ) المراقد الدافئة: عبارة عن بناء صغير ملحق بالبيوت ويصنع من الخشب أو الخرسانة أو الطابوق وله غطاء زجاجي أو بلاستيكي محكم ومنفذ للضوء. ويعمل لها نظام تدفئة من أسفل عن طريق أنابيب البخار أو الماء أو الهواء الساخن. كما يمكن التحكم فيه بدرجة التظليل ودرجة الحرارة والرطوبة بصورة مماثلة للصوبة المتحكم بها.                                                 يتكون المرقد من ثلاثة أجزاء هي الهيكل والغطاء وجهاز التدفئة. ويوضع عادة طبقة من البيئة الزراعية المستخدمة للتكاثر بسمك 10-15 سم فوق الشبكة من السلك الدقيق والتي يكون أسفل منها ملف التسخين. ومن الطرق المستخدمة في تسخين المراقد الدافئة: 1- السماد العضوي حيث تنطلق الحرارة بعد تحلل السماد الذي يوضع مباشرة تحت التربة الزراعية. 2-الهواء الساخن: باستخدام مجموعة من الأنابيب التي تحمل الهواء الساخن بفعل الحرارة الناتجة من مادة (غاز أو فحم أو خشب   . (  3- الماء الساخن: يوضع أسفل المرقد ملف التسخين للماء ، حيث يحمل الملف الساخن من أنابيب سفلية وجانبية لتوصيل الحرارة منها إلى التربة الزراعية. 4-الكهرباء: يتم تسخين المرقد الكهربائي بواسطة أسلاك توضع أسفل سطح التربة وعلى طول الجدر الداخلية للهيكل أو عن طريق مصابيح كهربائية توضع فوق المرقد.                                                             ب ) المراقد الباردة  :                                                                                                        وهي مماثلة للمراقد الدافئة من حيث الشكل والمواصفات إلا أنها لا تحتوي على وسيلة تدفئة. وتعتبر أشعة الشمس هي مصدر التدفئة الوحيد بها. 4- غرف النمو المتحكم بها: وهي عبارة عن منشآت خاصة توجد في بعض المشاتل المتخصصة ويختلف حجمها وفقاً للغرض منها وتستخدم للأغراض التالية: أ- إنتاج وتنمية أنواع معينة من النباتات لفترة معينة والتي تحتاج نمواتها إلى ظروف متحكم بها. ب- إنتاج بادرات  أو نباتات أزهار القطف في فترة وجيزة. ج-إستخدامها في أغراض الأبحاث العلمية لدراسة تأثير العوامل البيئية مثل الحرارة أو الإضاءة ومدى إحتياجات النباتات المختلفة لكل منها.   البيئات والمخاليط الزراعية المستخدمة في إكثار ونمو النباتات بالمشتل :

البيئة الزراعية :
وهي الوسط الذي يتم فيه إنبات البذور أو تجذير وإنماء الأجزاء الخضرية المستخدمة في التكاثر مثل العقل والأبصال والدرنات أو تفريد الشتلات وتدويرها أو نمو الشتلات وإنتاجها في المشتل.
المواصفات التي ينبغي توفرها في البيئة الزراعية الملائمة للزراعة:
أ_ أن تكون ثابتة الحجم لا تتغير بفعل الرطوبة والجفاف وخفيفة الوزن.
ب_ أن تكون جيدة التماسك بحيث تكون دعامة للنبات أو الجزء النباتي المزروع فيها كما تعمل على تثبيت البذور في مكانها خلال فترة إنباتها أو تجذيرها.
ج_ أن تكون جيدة الإحتفاظ بالرطوبة لدرجة كافية لتقليل تكرار الري على فترات متقاربة.
د_ أن تكون جيدة المسامية والتهوية والصرف .
هـ_ أن تكون معقمة وخالية من بذور الحشائش والمسببات المرضية والديدان الثعبانية .
و_ أن تكون ذات درجة حموضة ( pH) مناسبة لنمو وإنبات البذور والنباتات.
ز- أن يكون تركيز الملوحة بها منخفضاً وبالقدر الذي لا يضر بنمو البادرات والشتلات الصغيرة.
ح- أن تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية لنمو النباتات بصورة سهلة الإمتصاص وخاصة عند بقاء النباتات فيها لفترة طويلة. المواد المستخدمة كبيئات زراعية في المشاتل هي:
(1) التربة الطبيعية :
يفضل أن تكون صفراء خفيفة أو متوسطة وهي غالباً ما تكون ممثلة لتربة المشتل العادية. ويحدد قوامها مدى وجود مكوناتها الأساسية من الرمل والسلت والطين بنسب معينة ثابتة. وعادة تستخدم التربة الطبيعية في المخلوط مع البيئات الأخرى في المشتل.
(2) الرمل:
عبارة عن حبيبات صخرية يتراوح قطرها من 0.5-2ملم. ويختلف تركيبها المعدني حسب نوعية الصخور التي تكونت منها. ويستخدم الرمل الأحمر( المستخدم في البناء) في تجذير العقل. والبيئة الرملية أثقل البيئات وزناً ، وهي مفككة وفقيرة في العناصر الغذائية ولا تمتص الرطوبة وتحتاج إلى ري متواصل. ولذا يتم تحسين خواصها بإستخدامها في خليط مع البيئات العضوية. كما ينبغي غسل بيئة الرمل بالماء وتعقيمها قبل استخدامها للتخلص من بذور الحشائش أو المسببات المرضية.
(3) البيتموس (مخلوط الدبال) :
وهو ناتج من تحلل بقايا النباتات المائية والتي تنمو في المياه الجارية أو المستنقعات ولونه يتراوح من بني فاتح أو مصفر إلى اللون المسود ويمتاز بقدرته العالية على الاحتفاظ بالرطوبة واحتوائه على النتروجين بنسبة 1% ونسب منخفضة من كل من الفوسفور والبوتاسيوم. كما يمتاز بارتفاع درجة حموضته ( p H 3.5-4.5) وخفة وزنه. ويوجد البيتموس في بالات ليفيه بنية مغلفة بأكياس البلاستيك. ويجب أن تفرد محتويات الكيس للتفكك والتهوية وأن يبلل البيتموس قبل الاستخدام عند تجهيز المخاليط وذلك لبطئه في امتصاص الماء . كما يمكن أن يجهز البيتموس في أشكال مكعبات باستخدام بعض الآليات اليدوية البسيطة وحيث تستخدم هذه المكعبات في إنبات البذور .
(4) البيرلايت Perlite :
وهو عبارة عن حبيبات صغيرة بيضاء- رمادية خفيفة الوزن نشأت من أصل بركاني يتراوح قطر حبيباتها من 1.5-3 ملم ولها المقدرة على الاحتفاظ بالماء بما يعادل 3-4 مرات قدر وزنها الجاف إلا أن البيرلايت ليس لديها المقدرة على التبادل الكاتيوني ولا يوجد بها عناصر غذائية ودرجة حموضتها متعادلة وتكون فائدتها في زيادة مسامية وتهوية البيئة الزراعية التي تضاف إليها حيث توضع في خليط مع البيتموس كما أنه يمكن استخدامها مباشرة كبيئة لتجذير العقل.
(5) الفيرميكولايت Vermiculite :
وهو عبارة عن حبيبات صغيرة رقيقة مسامية إسفنجية القوام خفيفة الوزن نشأت من أصل معدني وقطرها يتراوح بين 1-3 ملم لها المقدرة على امتصاص الماء بما يعادل 5-8 مرات من وزنها الجاف ، كما أن لها مقدرة عالية على التبادل الكاتيوني حيث يمكنها الارتباط بالعديد من العناصر المعدنية وتحتوي على عنصر المغنيسيوم والبوتاسيوم وتمد النباتات المزروعة فيها بمعظم هذه العناصر.
(6) فتات قلف الأشجار وقشور الخشب :Hardwood bark and Sawdust
وتتكون هذه البيئة من أجزاء القلف (اللحاء) المطحونة أو المجروشة من بعض أنواع الأشجار مثل الصنوبر. كما يمكن استخدام قشور الخشب(النشارة) في خليط مع البيئات الأخرى. إلا أنه يراعى عند استخدام هذه المواد أن يضاف كمية من النيتروجين إلى هذه البيئة وذلك لإتمام عمليه التحلل لهذه المواد والتي تكون بطيئة التحلل بالإضافة لإمداد النبات باحتياجه من النتروجين  ويلاحظ أن أخشاب بعض أنواع الأشجار تحتوي على بعض المواد السامة مثل الفينولات والتربينات والراتنجات والزيوت الطيارة ولذا تترك فترة كافية لإتمام عمليه التحلل قبل استخدامها (4-6 شهور) .
(7) أوراق النباتات المتحللة(الكمبوست):Compost
وهو عبارة عن أوراق النباتات المتساقطة أو نتيجة للتقليم بعد استبعاد الأفرع الصلبة منها ويتم تحلل هذه البقايا تحت ظروف متحكم بها. وتحضر هذه البيئة بخلط طبقات من الأوراق مع طبقات رقيقة من التربة المضاف إليها بعض الأسمدة النتروجينية مثل كبريتات الأمونيوم ويرطب الخليط بالماء ثم يغطى ويترك لفترة حتى يتحلل ويمكن استخدام هذه البيئة بعد 1-2 سنة من تحضيرها إلا أنها قد تحتوي على بذور بعض الحشائش أو الديدان الثعبانية أو الحشرات أو الأمراض ولذا ينبغي تعقيمها . كما يحتمل أن يكون تركيزها مرتفع من الأملاح ولذا يجب غسلها بالماء لخفض محتواها من الأملاح قبل استخدامها كبيئة    مخاليط البيئات الزراعية:

هي عبارة عن مجموعة مكونات التربة والنباتات الزراعية وتستخدم لتحسين خواص البيئة الزراعية وخاصة للتخلص من هذه العيوب وللحصول على بيئة ذات قوام مناسب بخلط التربة الطميه المضاف إليها الرمل مع بعض المواد العضوية مثل البيتموس أو االسماد العضوي المتحلل. وتتكون هذه المخاليط عادة من رمل وطمي وبيت موس(أوراق نباتات متحللة) وسماد عضوي متحلل .                                                                      تكوين مواد مخلوط البيئة الزراعية وعلاقتها بنسبة الإنتاج :

أن المواد التي تتألف منها مخلوط البيئة الزراعية المستخدمة في أغراض الزراعة ونمو الشتلات تكون بالنسب التالية :
1_ تربة طميه خالية من الشوائب والبذور الغريبة 2 أجزاء بالحجم
2_ رمل ناعم خالي من الأملاح 1 جزء بالحجم
3_ بيتموس(أوراق نباتات متحللة) 1 جزء بالحجم
4-سماد عضوي متحلل ومعقم 2/1 جزء بالحجم
كما وفي حالة استخدام مخلوط البيئة لأغراض التكاثر يكون بالنسب التالية:
2 جزء رمل: 1 جزء طمي: 1 جزء بيتموس(أوراق نباتات متحللة).
وقد وضعت المواصفات التالية لمخلوط البيئة الزراعية :
1_ تربة زراعية طميه نظيفة خالية من جذور النباتات والأعشاب والحجارة والأملاح وأي مواد أخرى غريبة كالزيوت ومخلفات العمائر. 2_ رمل ناعم من رمال الوديان المغسولة وأن يكون خالي من الحصى وبذور الحشائشوالأعشاب.
3_ سماد عضوي من نوع جيد ومن مصدر موثوق به.
4- مادة عضوية من البيتموس أو ما يماثلها.                                                                                   

 تعقيم البيئات الزراعية:

هناك عدة طرق للتعقيم من أهمها:
1- التعقيم الحراري: باستخدام بخار الماء الساخن. وهو الأكثر شيوعاً وإستخداماً في المشاتل حيث يعمل على توصيل أنابيب تحتوي على البخار الساخن إلى الأحواض التي توضع بها التربة أو مخلوط البيئة الزراعية ومن ثم تغطى بالبلاستيك وينبغي أن تكون التربة رطبة وتعقم عادة على حرارة 80 درجة مئوية لمدة نصف ساعة. حيث تقتل معظم الكائنات الميكروبية الضارة مع أقل عدد من الكائنات النافعة. كما يلاحظ تجنب إرتفاع الحرارة أكثر من اللازم أو التعقيم تحت ضغط حيث تؤثر الحرارة على خواص التربة والقضاء على الكائنات المفيدة .
2- التعقيم الكيميائي:
يتم باستخدام بعض المواد السائلة أو المدخنة مثل الفورمالدهيد أو الفابام لتعقيم البيئة الزراعية بعد حقنها بداخلها.
3- الغمر في المبيدات الفطرية:
حيث يضاف للأرض المزروعة بالبادرات أو الشتلات الصغيرة مثل الديازينون، البينومايل، والكابتان والتروبان.                                                                                                                               العمليات الزراعية الجارية في المشتل

أ _ زراعة البذور:

عملية البذر من أهم العمليات التي يجب العناية بها عند إجرائها لأن نجاحها هو الذي يحدد إذا كان العدد المطلوب من الشتلات سينتج أم لا .
ويجب عدم زراعة بذور النوع الواحد مرة واحدة ولكن على عدة مرات كل أسبوع لتجنب حدوث ظروف مفاجئة تسبب تلف النوع كله إذا زرع مرة واحدة وأيضاً لضمان الحصول على بادرات بصورة منتظمة خلال فترة النقل . ويلاحظ أن زراعة البذور في سنادين أو صنـاديق لها مميزات وهي أنه يمكن نقل النبات بسندانته بسهولة لمكان النقل ويمكن الإحتفاظ بالبادرات كما هي حتى موعد النقل وأيضاً إذا لم يمكن زراعة كل البادرات في يوم واحد فلا خوف عليها لأن المجموع الجذري غير معرض للجو وعادة تزرع البذور في  صواني الإنبات من 500 بذرة في حالة البذور الصغيرة ويلزم من 100 إلى 200 بذرة في حالة البذور الكبيرة. وبالنسبة للزراعة المباشرة في ااسنادين يعتبر 3 إلى 5 بذور عدد مناسب وعموماً من الأفضل إنتاج عدد كبير من البادرات في البداية ثم تخف البادرات غير المرغوب فيها. ويوجد أنواع وأشكال متعددة ومختلفة من اللسنادين وصواني الإنبات وأحواض الزراعة التي تستخدم في المشتل .                                                                                                                                   ب_ عمليات النقل (التفريد):
وهي نقل النباتات الصغيرة (البادرات) النامية في مهاد البذور إلى سنادين ، كل بادرة في سندانة مستقلة بها وهذه العملية يجب أن تتم بدقة وفي الوقت المناسب وهذه العملية تعطي فرصة لتكشف المجموع الجذري نظراً لأن كثافة البادرات أعلى من المهاد خصوصاً في حالة النباتات ذات المجموع الجذري الشعري كذلك فوجود نباتات في حالة فردية يمنع التنافس بين النباتات بالإضافة إلى زيادة المساحة التي ينتشر فيها الجذر وتوفير العناصر الغذائية والرطوبة .
ويعتمد موعد التفريد على عدة عوامل منها وقت الزراعة ومعدل نمو البادرات والأحوال الجوية وتوفر العمالة والمكان اللازم لعملية التفريد  ويجب أن تجرى هذه العملية مبكراً ما أمكن حتى يمكن للنباتات أن تنمو لفترة كافية وتصل إلى الحجم المطلوب قبل نهاية فصل النمو جـ_ العناية بالشتلات

1_ الري :
تعتبر عملية الري أهم عمليات الخدمة الزراعية في المشاتل وذلك لتأثيرها على حياة ونمو النبات ، ويجب أن يتم تزويد النباتات بإحتياجاتها من الماء بصفة منتظمة ومستمرة والتأكد من أن مياه الري خالية من الشوائب والمواد الضارة ودرجة ملوحتها مناسبة لنظام الري المستخدم. ومن المهم أن تكون نسبة ملوحة مياه الري أقل من 2500 جزء في المليون. ويجب أن يكون الري دوري ومنتظم وعلى فترات قصيرة وخاصة في حدود 10_15 يوم بعد الزراعة أو حسب حاجة النبات والظروف البيئية.
2_ العزق :
تعتبر عملية العزق من العمليات الحيوية والضرورية للنباتات في المشاتل حيث أنها تعمل على تهوية جذور النباتات وتجديد الأوكسجين بها بالإضافة إلى إزالة الحشائش والنباتات الغريبة والمنافسة للنباتات حول منطقة الجذور وتجري بالفأس بالكشط السطحي وتتم شهرياً 
3_ التسميد:
السماد هو المصدر الغذائي الأساسي للنبات في المشاتل حيث يمد النبات بالعناصر الغذائية اللازمة لنموه وتتوقف كمية السماد ومواعيد إضافته  على نوعية النبات وطبيعة التربة والظروف البيئية السائدة في المنطقة وهناك نوعان من الأسمدة : أ_ الأسمدة العضوية :
يجب أن تكون الأسمدة العضوية متحللة ومعقمة وخالية من الشوائب الغريبة من بذور وحشائش وحشرات وعادة تضاف إلى التربة قبل الزراعة .
ب_ الأسمدة الكيماوية :
يوجد منها أنواع عديدة مركبة أو أحادية العنصر كما في السماد النتروجيني المستخدم بدرجة كبيرة في المشاتل .
4_ التقليم:
هو قطع للأفرع الخضرية للنباتات وذلك لتقوية الساق الرئيسة ومنع زيادة تفريعها مع إزالة الأجزاء الجافة والمتشابكة والقريبة من سطح التربة في المشتل. وتتم هذه العملية وفقاً لنوعية النبات والغرض من زراعته. وعادة تستخدم أنواع متعددة من أدوات التقليم والقص والتشكيل للأشجار والشجيرات .
5_ مقاومة الآفات الحشرية والمرضية:
تتعرض النباتات في المشاتل للإصابة بالحشرات والأمراض كالفطريات و الفيروسات والبكتريا والأمراض الطفيلية وغير الطفيلية ويؤثر ذلك تأثير واضحاً على النبات حيث يضعف نموه أو يؤدي لموته في بعض الأحيان ، ويتم تحديد نوع الإصابة لمعرفة طريقة المكافحة ونوع وكمية المبيد الذي يجب استعماله.  
ومن أنواع الرشات المستخدمة في مقاومة الآفات الحشرية والمرضية:

         
ضيـــــاء الخطابي