محاضرات بيئة وحياتية الأسماك – العملي

مقدمة

الأسماك: هي حيوانات فقرية من ذوات الدم البارد ، تعيش في المياه وتتحرك بوساطة الزعانف ويغطي جسمها الحراشف Scales وتحصل على الأوكسجين من الماء بوساطة أعضاء متخصصة لذلك هي الغلاصم.

يوجد في الوقت الحاضر مايزيد عن 40 ألف نوع من الأسماك ، وهذه تختلف في الحجم منها الكبيرة والصغيرة وتختلف بالشكل فمنها القصيرة والطويلة والممتلئة والنحيفة ومنها مايملك الأسنان أو بدونها ومنها مايملك الزوائد اللحمية قرب الفم أو بدونها وأكثرها تغطيها الحراشف ومنها ماهو أملس أو يحوي حراشف حادة تختلف أماكن معيشتها في البيئة المائية فمنها مايقضي حياته قرب القعر والآخر قرب السطح والآخر بين وبين ومنها ماهو بحري والبعض الآخر يعيش في بيئة المياه العذبة ويمكن القول أن الأسماك تتكيف للمعيشة في مختلف البيئات .

­­­­­­­­­

تعريف الأسماك :

تعد الاسماك من الحيوانات الفقرية التي تفتقر إلى الوسائل التي تمكنها من السيطرة على درجة حرارة أجسامها وتتنفس بوساطة الغلاصم وتتحرك بمساعدة الزعانف وتعتمد كلياً على الماء في معيشتها ويغطي جسم معظم أنواعها قشور وتعتبر من أكثر الفقريات عدداً مقارنة بالفقريات الآخرى وتختلف أنواع الأسماك في أحجامها وأشكالها وألوانها وتغذيتها ومعظمها تكون مغزلية الشكل .

علوم الأسماك :

أ- علم دراسة الأسماك ويشمل العلوم التالية :

1- علم الأسماك Ichthyology .

2- علم الأحياء المجهرية Hydrobiology.

3- علم الماء Hydrology.

4- علم التشريح المقارن Comparative anatomy.

ب- أهم العلوم المتفرعة من دراسة علم الأسماك وهي :

   1- علم تصنيف الأسماك.

2- علم تشريح الأسماك.

3- علم الوراثة والتطور.

4- علم البيئة والتاريخ الطبيعي.

5- علم وظائف الأعضاء والكيمياء الحياتية.

6- علم تربية الأسماك .

تصنيف الأسماك :

أولاً : التقسيم الطبيعي :

1- تبعاً للتغذية :

أ- أسماك آكلة اللحوم مثل القرش .

ب- أسماك آكلة العشب مثل مبروك الحشائش

جـ- أسماك مزدوجة التغذية مثل سمكة القرش .

2- تبعاً للهجرة :

أ- أسماك غير مهاجرة (مستوطنة) مثل البلطي .

ب- أسماك مهاجرة وتشمل :

  1. مهاجرة للتغذية مثل السردين .
  2. مهاجرة للتكاثر مثل الدنيس .

3- تبعاً لملوحة المياه :

أ- أسماك مياه مالحة مثل سمكة موسى .

ب- أسماك مياه عذبة مثل البلطي .

جـ- أسماك مياه شرب مثل البوري .

4- تبعاً لدرجة الحرارة :

 أ- أسماك مياه دافئة مثل البلطي .

ب- أسماك مياه باردة مثل السلمون .

5- تبعاً للمعيشة في عمود المياه :

أ- أسماك سطحية مثل السردين .

ب- أسماك قاعية مثل سمكة موسى

جـ- أسماك تشغل عمود المياه مثل البوري .

6- تبعاً لطريقة التكاثر :

أ- أسماك ولودة مثل القرش .

ب- أسماك بيوضة مثل الدنيس .

جـ- أسماك مزدوجة مثل أسماك الزينة .

7- تبعاً للقيمة الأقتصادية :

 أ- أسماك ذات قيمة أقتصادية مرتفعة مثل الدنيس .

ب- أسماك ذات قيمة أقتصادية متوسطة مثل البلطي .

جـ- أسماك ذات قيمة أقتصادية منخفضة مثل المبروك .

8- تبعاً لشكل الجسم :

أ- الجسم أنسيابي مثل التونة .

ب- الجسم مضغوط مثل البلطي .

جـ- الجسم مبسوط مثل الراى .

د- الجسم سهمي مثل المكرونة .

ثانياً : التقسيم العلمي :

مثل البلطي والنيلي .

المملكة : الحيوانية شعبة : الحبليات تحت الشعبة : الفقريات الثانوية تحت الشعبة : فوق صنف الفكيات الصف : الأسماك الغضروفية العائلة : الجنس : النوع :   Animalia Chordarta Vertebrata Gnathotimata Osteichthyes –chondrichthyes Lichlidae Tilapia Hilotic   Kingdom : Phylum : Sub Phylum : Sub Phylum : Class : Family : Genus : Species :  

أهمية الأسماك :

تعتبر الأسماك مصدر بروتين مهم في غذاء الإنسان وذات قيمة غذائية عالية لأحتواءها على الأحماض الأمينية والمعادن الرئيسية في تغذية الإنسان والفيتامينات والأحماض الدهنية غير المشبعة فضلاً عن أن الأسماك تسد أكثر من 50% من المتطلب اليومي للبروتين في العالم وتعد مصدر للغذاء في الدول الفقيرة لرخص ثمنها .

تمتاز الأسماك بأنها من ذوات الدم البارد Ecto thermic animals أي أن درجة حرارة أجسامها تتأثر بدرجة حرارة المحيط الذي تعيش فيه فلا تحتاج إلى طاقة للمحافظة على حرارة أجسامها كما هو الحال في حيوانات ذوات الدم الحار Endo thermic animals .

تعيش الأسماك في المياه فهي لاتحتاج إلى طاقة لأسناد جسمها حيث إن الوسط الذي تعيش فيه يقوم بهذه المهمة في تسهيل عملية طفوها في المياه . كما تتفوق الأسماك عن الحيوانات الزراعية في تحويل الطاقة الممثلة، ولاتحتاج تربية الأسماك إلى أراضي زراعية بل تستغل الأراضي غير المستثمرة للإنتاج الزراعي، كما تزدهر مشاريع تربية الأسماك في المياه المويلحة Brackish water والمستنقعات التي لاتصلح للزراعة. تعتمد تغذية الأسماك على أنواع مختلفة من الأغذية النباتية والحيوانية ويمكن تنظيم إنتاجها حسب متطلبات السوق وساعد التطور العلمي إلى تحسين الأسماك من إنتاج أعداد كبيرة لصغار الأسماك لأغراض تجارية عن طريق التلقيح الأصطناعي .

المظهر الخارجي للأسماك :

يتصف المظهر الخارجي للسمكة بكونه انسيابي الشكل مضغوط الجانبين حتى تستطيع الحركة داخل الماء بسهولة والصعود والنزول داخل الماء ، ويكون هيئة جسم السمكة زورقي بصورة عامة لأن السمكة بدون رقبة تفصلها عن الجسم ، لذا يكون الجسم عادة ذا طول أكثر من عرضه وأن أعرض نقطة من الجسم تقع قرب الزعنفة الظهرية ، ويكون الذيل مسطحاً حتى يسمح للسمكة بالتحرك بسهولة كما في الشكل (1) وقد يشذ عن الهيئة بعض الأنواع التالية :

  1. أسماك مسطحة من الأعلى والأسفل كأسماك اللخمة .
  2. أسماك مضغوطة من الجانبين كأسماك موسى والمزلك .
  3. أسماك مضغوطة وطويلة الجسم كالسيف الفضي .
  4. أسماك يكون الرأس أكبر من بقية أجزاء الجسم كالري وبعض أسماك المياه العميقة .
  5. أسماك ذات أشكال مختلفة عن بقية الأسماك كفرس البحر .

أن الشكل المعتاد للأسماك هو الشكل المغزلي الانسيابي ذو المقطع العرضي الأهليجي الذي يسهل من سرعة السمكة في السباحة كما في أسماك التونة مثل عائلة الأسقمريات متمثلاً بالشكل الأنسيابي المثالي حيث يكون أكبر مقطع عرضي للجسم بمقدار 36% من طول الجسم ويتجه الجسم برشاقة نحو الذنب لكن تحيد بعض أنواع الأسماك عن الشكل المغزلي المثالي جزئياً أو كلياً كما في الشكل الكروي المتمثل في أسماك الفهقة من عائلة الأسماك الكروية وشكل الأفعواني المتموج والذي يطلق عليه بالشكل الأنقلسي كما في عائلة الأنقليسات وهنالك الشكل الخيطي مثل أسماك أنقليس الشنقب التي تعود إلى عائلة الأسماك الخيطية فضلاً عن أشكال آخرى مثل الشريطي والسهمي والأسماك المضغوطة بشدة من الجوانب مثل أسماك الشمس من عائلة مقوسة الوسط ويوجد أنواع آخرى تكون مضغوطة من الأعلى والأسفل ومن أمثلتها القوابع العائدة إلى عائلة القوبعيات الموضحة في الشكل (2). فضلاً عن بعض الأسماك التي تشذ عنها مثل أسماك حصان البحر العائد إلى عائلة ملتحمة الفك وسمكة البلهد البني العائدة إلى عائلة جري أمريكا الشمالية والتي يكون رأسها مضغوطاً من الأعلى والأسفل وجسمها دائري وسويقة الذنب تكون مضغوطة من الجانبين الموضحة بالشكل (3).

جسم السمكة : يقسم جسم السمكة إلى ثلاثة أجزاء هي الرأس والجذع والذنب وتحدد منطقة الرأس من مقدمة السمكة ولنهاية فتحة الغلاصم ويحدد الجذع من نهاية فتحة الغلاصم وحتى نهاية التجويف البطني المتمثلة بفتحة المخرج وتحدد منطقة الذنب من فتحة المخرج وإلى نهاية الجسم كما موضح في الشكل (1) .

غطاء الجسم : يغطي الجسم جلد متين وهو عبارة عن طبقة من الخلايا الحية وبذلك تختلف عن الإنسان ويبطن الجلد كل فتحات الجسم ويكون شفاف فوق سطح العين كما في شكل (4) ، ويحتوي الجلد على خلايا متخصصة منها :

  1. الخلايا المخاطية : هي خلايا مخاطية موجودة في الجلد تفرز مادة مخاطية تحمي السمكة من الأمراض وتسهل حركتها الإنسيابية بشكل كبير وتخفف من إحتكاك الجسم بالماء ولها دور فعال في تنظيم الضغط الأوزموزي بين سوائل جسم السمكة والمحيط الخارجي .
  2. الخلايا الصباغية : هي خلايا موجودة في الجلد وتحتوي الخلية الواحدة على لون واحد حقيقي أما الأسود أو الأحمر أو الأصفر أو الأزرق وتسيطر السمكة على هذه الخلايا عن طريق الأعصاب متأثرة بشدة الضوء لكي تجعل السمكة لونها مقارباً إلى لون المحيط الخارجي الذي تعيش فيه وتعتبر هذه وسيلة للحماية من الأعداء ، يتغير لون الذكر في كثير من أنواع الأسماك في موسم التكاثر حتى يسهل التعرف عليه من قبل الأنثى .
  3. خلايا تطرح مادة الكوانين Guanine المتواجدة في الجلد والقشور والكيس الهوائي والجزء الأبيض من العين ولها القابلية على عكس الضوء وإعطاء لون للسمكة .
  4. الحراشف : هي عبارة عن صفائح عظمية تقع فوق الجلد وظيفتها حماية جسم السمكة تتكون من طبقة عظمية خارجية وصفيحة ليفية داخلية تتألف من عدة صفحات ليفية متقاربة كما في الشكل (5) .
شكل (4) يوضح مقطع من جلد السمكة  

تظهر الحراشف أولاً كنسيج عظمي يحوي مادة عضوية هي الكولاجين ولايصبح نسيجاً عظمياً متكاملاً حتى تتم عملية التعظم ، تنمو الحراشف في منطقة الأدمة في جلد السمكة.

تنشأ الحراشف في البداية على شكل تجمع صغير للخلايا وغالباً ماتظهر في منطقة السويق الذنبي وتنتشر من هنالك إلى بقية أنحاء جسم السمكة على أمتداد الخط الجانبي من الأعلى والأسفل وسرعان ما يكون هذا التجمع بداية تكوين الحرشفة الصغيرة متمثلاً بالبؤرة والذي يمثل مركز الحرشفة وهو عبارة عن منطقة صغيرة وواضحة يفترض أنها تمثل بداية تكوين الحرشفة في الأسماك الصغيرة، علماً أن جلد السمكة لايحتوي على الحراشف عند الفقس لكن تبدأ هذه الصفائح بالظهور عندما تكون الأسماك قد وصلت إلى حجم معين ولايكون هذا الحجم ثابتاً بل يعتمد على النوع ففي الأنواع الشائعة تبدأ الصفائح بالظهور عندما تكون الأفراد قد وصلت إلى طول 20 ملم . ومنها يبدأ تكوين دوائر النمو على شكل سلاسل عظمية متعاقبة مكونة الحرشفة النامية وتمثل حلقات النمو التي تكون على مسافات متباعدة نسبياً وبشكل متكامل في حالة النمو الجيد الأ أنه عند حدوث توقف أو بطئ في النمو فأن ذلك يؤدي إلى عدم أكتمال تلك الحلقات إضافة إلى تقاربها الشكل (6).

يبقى عدد الحراشف ثابتاً طول العمر ولكن حجم الحراشف يكبر كلما أزداد طول السمكة وهذه الظاهرة تفيد في دراسة تقدير عمر السمكة لأن نمو الأسماك يتوقف شتاءاً ويظهر هذا التوقف على الحراشف.

تختلف الحراشف في الحجم والسُمك والتركيب وفي درجة ثباتها على الجسم ويعتمد شكل الحراشف في تصنيف الأسماك بسبب أختلافها حيث توجد الحراشف الدرعية الموجودة في أسماك الكواسج والحراشف الماسية في أسماك الخرفان والقصب والبشير والحراشف القرصية أو الدائرية الموجودة في معظم الأسماك العظمية الواطئة وأسماك رخوية الأشعة وهنالك الحراشف المشطية التي تحتوي على بروزات أو أشكال تشبه المشط وتمثلها الأسماك العظمية الراقية .

نلاحظ عند تفحص الحرشفة القرصية في الأسماك العظمية أنها تتكون من البؤرة والأشعة (radii) ومنها نوعان هما : الأشعة الأولية (primary radii) وهي الأشعة التي تظهر كاملة وتصل إلى حافة الحرشفة ، أما الأشعة الثانوية (secondary radii) وهي الأشعة التي لاتصل إلى حافة الحرشفة . كما يلاحظ أيضاً حلقات النمو (Circuli) أو ما يسمى بالسلاسل العظمية           (bony – ridyes) كما موضح في الشكل (7).

يظهر عند سحب الحرشفة من جسم السمكة وجود منطقتان هما : المنطقة الأولى تمثل الجانب الخلفي من الحرشفة الداخلي والذي يكون شفافاً وهو الجزء الذي يكون مغطى بحرشفة أخرى في الحالة الطبيعية، أما المنطقة الثانية فتمثل الجانب الأمامي من الحرشفة (الخارجي) وهو الجزء المكشوف للخارج والذي يكون عادة داكن لأحتواءه على الصبغة .

شكل (7) :  

الزعانف :

 هي عبارة عن مجموعة من أشعة أصلها عظمي ومتصلة مع بعضه بوساطة غشاء جلدي رقيق والأشعة هذه أما أن تكون بسيطة التركيب أو سلامية أو أحادية قوية أو متشعبة بسيطة ، تستعمل السمكة الزعانف للموازنة والحركة وتكون إما مفردة أو زوجية ، والزوجية مثل الزعنفة الكتفية وتقابل الأطراف العليا والحوضية وتقابل الأطراف السفلى في اللبائن ، أما الزعانف الفردية فهي الظهرية والمخرجية والذيل ، وتوجد زعنفة شحمية خلف الزعنفة الظهرية وتستعمل الزعانف للحركة والموازنة ، أما الذيلية فتكون للتوجيه ويستفاد من مواقع الزعانف على الجسم وشكلها وعدد الأشعة اللينة أو الصلبة فيها للوصول إلى التسمية الصحيحة للسمكة .

1- الزعانف الزوجية : وتشمل الزعانف الكتفية والحوضية .

أ- الزعانف الكتفية – Pectoral girdle

تدعم الزعانف الكتفية بأشعة رخوة وتحمل بوساطة حزام الكتف وتكون على جانبي الجذع وظيفتها الطبيعية في الأسماك المتطورة لمساعدتها على الحركة والأستدارة والتوقف الفجائي والأستفادة منها في إظهار العروض العدوانية لأفزاع أعداءها ، وقد تتقدم وتختزل في مجاميع قليلة من الأسماك كما في الأسماك المتطاولة فيمكنها من شق طريقها بصورة ملتوية في القاع، وتتوسع الزعانف الكتفية في أسماك عروس البحر لكي تمكنها من الوقوف عالياً فوق الماء ، وتنمو بشكل كبير كما في الأسماك الطيارة التي تمكنها من الطيران في الهواء لمدة 20 ثانية وبمسافة تصل إلى 125م أو أكثر .

ب- الزعانف الحوضية – Pelvic gridle

تكون الزعانف الحوضية  أصغر من الزعانف الكتفية وتحمل بوساطة حزام الحوض وتكون فائدتها قليلة جداً في حركة السمكة وتقتصر وظيفتها على الموازنة والتوقف وموقعها غير ثابت في الأسماك ففي الأسماك ذات الأشعة الرخوية تكون بطنية الموقع بينما تكون في منطقة الصدر تحت الزعانف الكتفية في العديد من أسماك ذات الأشعة الشوكية وقد تتقدم على الزعانف الكتفية لتكون ذات موقع ودجي (أي في صفحة السمكة) كما في أسماك الكود وقد تتحور الزعانف الحوضية في ذكور الكواسج والقوابع والخرافيات إلى أعضاء ولوج لإدخال الحيامن في جسم الأنثى عند التزاوج وتستعمل الزعانف الحوضية في عدد من الأسماك القاعية للمساعدة في تثبيت الأسماك في مواقعها بالقاع كما في أسماك الآسقلبين ، وكما تتحور إلى تراكيب ماصة في أسماك القوبيون والأسماك الملتصقة وفي أسماك المكتنز تساعدها في الألتصاق وتثبيتها في القاع الموضحة في الشكل (8) وقد تفقد هذه الزعانف في الأسماك عديمة الفكوك وبعض الأسماك الفكية كالأنقليس .

شكل (8) تحور الزعنفة الحوضية إلى تراكيب ماصة في أسماك القوبيون (أ) وأسماك الساقر المكتنز (ب)  

2- الزعانف المتوسطة :

تقع الزعانف التي على محور السمكة والمتمثلة بالزعنفة الظهرية والذنبية والمخرجية وتتواجد هذه الزعانف في معظم الأسماك وتوجد زعنفة شحمية صغيرة على السويق الذنبي قد تفقد في بعض الأنواع .

أ- الزعانف الظهرية :

تفيد الزعانف الظهرية في الموازنة والمساعدة على تحقيق تغييرات سريعة في الاتجاه ويمكن أستعمالها في التوقف بالتنسيق مع الزعانف الذنبية والمخرجية .

قد تختزل الزعنفة الظهرية في الأسماك إلى بضع أشواك كما هو الحال في الأسماك أبو شوكة وتتحور الزعانف الظهرية إلى قرص ماص في أعلى الرأس كما في أسماك الشلك وتستفاد منه في لصق السمكة بالكواسج وأنتقالها بدون جهد .

ب- الزعانف المخرجية :

توجد الزعنفة المخرجية قرب فتحة المخرج وقد تفقد في بعض الأسماك مثل الخرافيات والقوابع وبعض الكواسج ، كما قد توجد أكثر من زعنفة مخرجية واحدة كما في أسماك الكود وقد تتحور إلى أعضاء إيلاج كما في الأسماك الولودة .

جـ- الزعنفة الذنبية :

يوجد أختلاف في أشكال الزعانف الذنبية للأسماك كما في الشكل (9) وبصورة عامة تكون هلالية الشكل ويلاحظ أن السويقة الذنبية تكون ضيقة في أسرع الأسماك سباحة ، أما الزعانف المقطوعة أو المدورة أو المسننة فتوجد في الأسماك بطيئة السباحة ، في حين تمتاز الأسماك ذات الزعانف الذنبية الصغيرة أو المستمرة مع الزعنفة الظهرية والمخرجية لأن تكون سابحات ضعيفة أو قد تتحرك بطريقة التموج على القاع .

نتيجة لأختلاف أشكال الزعانف الذنبية فهي تعتمد لغرض تصنيف الأسماك فمنها :

أ- الزعانف الذنبية التي تتساوى فيها شفرتا الزعنفة وموجودة في أسماك التونة والأسقمري .

ب- الزعانف الذنبية التي تكون الشفرة العليا أكبر من السفلى وهذا النوع يسهل حركة الأسماك إلى الأعلى وموجودة في أسماك الكواسج والحفش .

 جـ- الزعنفة الذنبية التي تكون الشفرة السفلى فيها متطورة ونامية أكثر من الشفرة العليا والتي تسهل حركة الأسماك إلى الأسفل والمتواجدة في الأسماك الطيارة وأسماك الأبراميس الموضحة في الشكل ( 10) .

فتحات الجسم :

تشمل فتحات الجسم الموجودة في جسم السمكة الآتي :

1- فتحات الجهاز الهضمي :

هي تلك الفتحات التي ترتبط بالقناة الهضمية المتمثلة بالفم والمخرج .

أ- الفم : يحدد الفم بالشفاه التي قد تكون غشائية في معظم الأسماك وقد تكون صفيحة غضروفية كما في أسماك المنوة ويمكن أن تكون لحمية كما في أسماك الساقر ، تكون الشفاه في معظم الأسماك خالية من الحراشف ومزودة بأعضاء حسية دقيقة ، أما في الكواسج فتمتد الحراشف الدرعية التي تغطي الجسم لتغطي الشفاه ثم تتحور داخل الجسم مكونة الأسنان شكل (11) .  

يحتوي الفم في بعض الأحيان على إستطالات خاصة تسمى بالزوائد اللمسية والتي تحمل الخلايا الحسية شكل (12).

يختلف نوع الفم في الأسماك أعتماداً على طريقة تغذيتها فقد يكون موقع الفم طرفياً أو علوياً أو سفلياً أوشبه سفلي وبناءاً على ذلك تعتمد فتحة الفم في تصنيف الأسماك فقد يكون موقع الفم كالاتي:

  1. في مقدمة السمكة : أي تكون فتحة الفم في مقدمة جسم السمكة بحيث يكون الفك العلوي مساوي للفك السفلي للسمكة .
  2. في أعلى مقدمة جسم السمكة : بحيث يكون الفك العلوي أصغر من الفك السفلي وتكون فتحة الفم أعلى قليلاً من مقدمة رأس السمكة ويظهر هذا النوع في الأسماك والتي تكون تغذيتها سطحية .
  3. في أسفل مقدمة السمكة : بحيث يكون الفك العلوي أكبر من الفك السفلي وفتحة الفم أسفل قليلاً من مقدمة رأس السمكة ويظهر هذا النوع في الأسماك التي تعيش في القاع وتكون تغذيتها قاعية شكل (13) .

ب- فتحة المخرج : يفتح المخرج في الأسماك على الخط الوسطي البطني وتقع في النصف الثاني من طول الجسم الكلي خلف قاعدة الزعانف الحوضية وقبل الزعنفة المخرجية مباشرة ونادراً مايكون موقع فتحة المخرج متقدمة إلى الأمام عند ذلك الأ في أسماك الفرخ القرصان حيث يكون الموقع ودجياً، أما موقع فتحة المخرج في الكواسج والأسماك الرئوية تفتح بفتحة منخفضة عند السطح البطني تدعى فتحة المخرج والتي تضم أيضاً فتحات الأقنية البولية والتناسلية.

2- فتحة الغطاء الغلصمي : هي تلك الفتحات الخاصة بالجهاز التنفسي للأسماك حيث تمتلك الأسماك العظمية أغطية للغلاصم والتي تكون فائدتها حماية الغلاصم من المؤثرات الخارجية وتختلف عدد فتحات الغلاصم في الأسماك فهنالك فتحة مفردة للغلاصم على جانبي الرأس وتقع عادة إلى الأمام من قواعد الزعانف الكتفية عدا في أسماك المضرب حيث تقع إلى الخلف، ويوجد في أسماك الخرافيات أربع أزواج من الغلاصم وتقع في زوج واحد من الشقوق ، أما أسماك الجريث يتراوح عدد الفتحات بين (5-14) فتحة على كل جانب ويوجد في كل أنواع أسماك الجلكي (7) فتحات على كل جانب أما في معظم أسماك الكواسج لها (5) فتحات بأستثناء أنواع قليلة منها لها (6) فتحات، بينما تمتلك كل القوبعيات على (5) فتحات على كل جانب.

 3- فتحات أعضاء الحس: هي تلك الفتحات العائدة إلى الجهاز الحسي للأسماك وتشمل على :

  • المناخر: يوجد منخر واحد أو منخرين في معظم الأسماك على كل جانب من المخطم وتفتح في سطح معظم الأسماك في أعلى جوانب المخطم ، أما في الأسماك الغضروفية فأنها تفتح في الجهة البطنية (السفلى) للمخطم وتقود هذه المناخر إلى كيس مغلق يمثل عضو الشم، أما في الأسماك عديمة الفكوك فيوجد منخر واحد في الوسط وتكون هذه الفتحات غير عاملة لعدم أمتلاك الأسماك لحاسة الشم في الماء أو تكون حاسة الشم ضعيفة.
  • العيون: يوجد زوج من العيون على جانبي الرأس وبذلك يكون لكل منها مجال رؤية مستقل عن الأخرى أي تكون كل عين حرة الحركة لوحدها تتحرك في أي جهة تختلف عن حركة العين الأخرى، وتمتاز الأسماك القاعية بأن العيون علوية (في أعلى الرأس) وقد تكون في جهة واحدة من الرأس كما في الأسماك المسطحة وقد تختزل العيون أو تفقد في بعض أسماك الكهوف، كما أن بعض الأسماك تكون عديمة الأجفان أي لايمكن غلقها.

جـ- الفتحات الحسية: توجد خلايا حسية عديدة في جلد السمكة تمثل أعضاء الحس وهي عبارة عن سلسلة من خلايا حسية أنبوبية تتحسس المؤثرات الخارجية في الماء التي تعترض السمكة سواءاً ميكانيكاً وحتى المؤثرات الكيميائية وتمتد هذه الخلايا على كل جانب من الجسم تمتد من الرأس وحتى الزعنفة الذنبية ضمن الخط الجانبي (Leteral Line) وقد لا تنتظم بخط واحد بل تنتشر على الجسم كما في أسماك الكراكي وأسماك فضية الجانب أم في الأسماك الغضروفية فهنالك أعضاء إضافية متخصصة في الخط الجانبي في منطقة المخطم.

4- فتحات الجهاز البولي والتناسلي: هي تلك الفتحات الخاصة بالجهاز البولي والتناسلي والتي تقع خارج جسم السمكة وقد تفتح الأقنية البولية والتناسلية في أسماك الجريث والجلكي بفتحة مشتركة تدعى الحلمة البولية التناسلية وتقع خلف فتحة المخرج .

أما في الكواسج فهنالك مجمع يجمع فتحات المخرج والقناة البولية والتناسلية بينما في أغلب الأسماك العظمية لايوجد أتصال بين الجهاز البولي والتناسلي، لذا توجد فتحات خارجية منفصلة لكلا الجهازين حيث تفتح الفتحة البولية عادة خلف الفتحة التناسلية وتوجد حالة أستثنائية لأسماك الخرافيات في كون قناة البيض يكون لها فتحتان منفصلتان تفتحان خارج الجسم.

الفرق بين الأسماك العظمية والأسماك الغضروفية

الأسماك العظمية الأسماك الغضروفية
1- يتكون الجهاز الهيكلي لهذه الأسماك من العظام 1- يتكون من الغضاريف
2- فتحة الفم تكون في مقدمة رأس السمكة 2- يكون الفم في أسفل رأس السمكة
3- نادر ماتحتوي الفكوك على أسنان 3- تحتوي على أسنان قوية جداً
4- تحتوي على الغطاء الغلصمي يغطي فتحة الغلاصم لحمايتها 4- لايحتوي على الغطاء الغلصمي
5- التلقيح يكون خارجي 5- التلقيح داخلي
6- تكون تربيتها أقتصادية 6- تكون تربيتها غير أقتصادية
7- يغطي جسمها الحراشف 7- لايغطي جسمها الحراشف
8- تكون الزعنفة الذنبية متناظرة الفصين 8- تكون غير متناظرة الفصين

جمع عينات الأسماك :

تجمع عينات من الاسماك يكون الهدف منها لغرض دراسة المعلومات المتعلقة بالمجموعة السمكية التي تعيش في بيئة معينة فضلاً عن إعداد البحوث الخاصة بالأسماك وتشمل هذه العملية جملة من الخطوات المتبعة يتم فيها جمع عينات الأسماك وحفظها وترتيبها ثم دراستها.

أسلوب جمع عينات الأسماك :

يتطلب جمع العينات الى أستخدام وسائل الصيد الأعتيادي وأن العينة المأخوذة فهي تمثل المجموعة السكانية من الأسماك الموجودة في الوسط المائي المدروس فيجب أخذ اكثر عينة لتحديد نوع الأسماك في الوسط المائي.

تعتمد طريقة الصيد على عدة عوامل منها كيفية صنع وسيلة الصيد وطريقة أستعمالها والسلوكية المختلفة للأسماك حسب النوع والجنس والحجم والموسم والوقت .

أختيار وسيلة الصيد : يتطلب الأختيار الصحيح لوسيلة الصيد المستخدمة وتوجد عدة طرق لتحقيق ذلك منها المقارنة بين وسائل الصيد لحساب التواجد الطولي للأسماك المصطادة .

مثلاً تستعمل نوعان من الشباك الأولى هي الخيشومية والثانية شباك الجر المخروطية وتقارن النسب المئوية لتواجد الأطوال المختلفة من الأسماك وأحياناً يستعمل نوع واحد من الشباك ذات فتحات مختلفة لتقدير ذلك .

جمع عينات أسماك لأغرض البحث العلمي :

1- يستعمل وسيلة خاصة لصيد الأسماك التي لايمكن صيدها عادة بشباك الصيد الكبيرة والتجارية لأن الأسماك الصغيرة الحجم أو صغار الأسماك واليرقات والبيوض تهرب عادة من شباك الصيد الأعتيادي بسبب كبر فتحتها ولهذا الغرض تستعمل شباك صغيرة الفتحات للصيد .

2- تستعمل السموم لجمع العينات من المياه ولكن لاينصح بأستخدامها لمحاذير كبيرة بما تسببه من تلوث المياه وتأثيرها السام حتى على الشخص المستخدم لهذه السموم وضرورة أخذ كافة التدابير للحد من التأثير السلبي لهذه السموم على بيئة المياه وهي وسيلة ممنوعة قانوناً ولاتستعمل الأ بموافقة خاصة ويقتصر أستخدامها على مجالات البحث العلمي .

3- أستعمال المفرقعات لجمع عينات الأسماك وهذه تخضع لموافقة قانونية وتقتصر على عينات البحث العلمي والدراسات الخاصة للأسماك ويمنع أستخدامها لصيد الأسماك لأغراض تجارية .

4- أسلوب الصيد : يتم الصيد أثناء الليل بأستخدام الإضاءة لجمع العينات لأن الأسماك تكون فعالة في الضوء وتجمع الأسماك بوساطة شباك يدوية ذات فتحات دقيقة .

5- تدوين المعلومات الخاصة بالصيد : بعد جمع العينات يتم تدوين إملاء أستمارات خاصة ويكون جمع العينات عشوائي وهنالك نماذج من الأستمارات الخاصة وهي حسب وسيلة الصيد:

نماذج الأستمارات الخاصة تدوين المعلومات عن جمع عينات أسماك وهي :

الإنموذج الأول رقم (1)

معلومات عن الصيد

أسم قارب الصيد ………..                       رقم الرحلة ……………..

التاريخ ………….                               رقم المحطة ……………

رقم المنطقة ……………

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عمق الماء ……………                      طبيعة القعر …………….

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حالة الجو ……………..                             حالة الرياح …………….

لون الماء ……………..                              سرعة التيار ……………

درجة حرارة الماء ……………                        درجة حرارة الهواء ………….

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نوع وسيلة الصيد ………….                           سرعة قارب الصيد ………….

عمق الصيد ……………..                          الصيد الكلي ………………….

الصيد المرجع إلى الماء …………………….

أنواع الأسماك المرجعة ……………………….

أنواع الأسماك المحتفظ بها ……………………

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عدد مرات الجمع ……………

الملاحظات …………………………………………………..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإنموذج رقم (2)        معلومات عن الصيد بالشباك الخيشومية

منطقة الصيد …………….

التاريخ ………………….                عمق المسطح المائي ………………..

درجة حرارة الهواء ……………         درجة حرارة الماء …………..       الوقت ………..

حالة الجو …………………………

لون الماء ……………..                         العكارة …………………….

طبيعة القعر …………………….              النباتات الموجودة …………………….

أسم جامع العينات ……………………         أسم محطة الجمع ……………………….

أنواع الأسماك التي تم جمعها معدل الطول الفروقات بالحجم والوزن + قياس الطول حالة السمكة جنسياً العدد الملاحظات
           

الإنموذج الثالث رقم (3)          معلومات عن الصيد بشباك الجر

منطقة الصيد ……………………

التاريخ …………………                     نوع وسيلة الصيد …………………

طول الشبكة …………………               فتحة عين الشبكة …………………

أنواع النباتات المائية ونسبة تواجدها …………………………

درجة حرارة الهواء ………………….        درجة حرارة الماء …………………

وقت الجمع …………………..             عكارة الماء ……………………..

أسم محطة الجمع …………………………..

أنواع الأسماك التي تم جمعها معدل الطول الفروقات بالحجم والوزن + قياس الطول حالة السمكة جنسياً عدد الأسماك التي جمعت الملاحظات
           

جممع عينات الأسماك لغرض دراسة المنطقة التي تعيش فيها :

تقسم المناطق التي تعيش فيها الأسماك المراد أخذ عينات منها إلى عدة محطات لتسهيل عملية الجمع ويراعى في ذلك مايلي :

  1. أختيار المحطات الممثلة لغالبية المنطقة وتكون المسافة بين محطة وأخرى مسافة لاتزيد عن 5-10 كم .
  2. تستعمل قوارب الصيد بطاقم كامل يضم أفراد الفريق الذي يقوم بالبحث وقائد القارب ومساعديه .
  3. تملأ أستمارة يدون فيها المعلومات المطلوبة عن العينات التي تم جمعها .
  4. عندما يكون الغرض من جمع العينات دراسة نوع معين من الأسماك فعندها ترجع الأنواع غير المطلوبة إلى الماء .
  5. يتم إجراء بعض القياسات لعينات الأسماك المصطادة وتسجل في استمارة المعلومات .
  6. يستفاد من المعلومات المدونة في الاستمارة لتعليل التغيرات الحاصلة في كمية ونوعية الصيد حسب الظروف الجوية وسرعة التيار وحالة الرياح وتقييم كفاءة شباك الصيد حسب الجهد المبذول .
  7. قد يتطلب في بعض الحالات أخذ أجزاء من الأسماك المصطادة وبعد تدوين المعلومات عنها في الاستمارة يتم إرجاعها إلى صياديها ومن هذه الحالات مثل دراسة الحراشف التي تستعمل كقياس لتقدير عمر السمكة والقناة الهضمية لمعرفة طبيعة الغذاء والأعضاء التناسلية لغرض معرفة النضج الجنسي .

 *جمع عينات في مزارع إنتاج الأسماك :

تستعمل لدراسة قياسات الأسماك لغرض معرفة نمو وزيادة حجم الأسماك والتي لابد من إجرائها بصورة دورية ومستمرة لإيجاد معدل النمو فكلما كانت سرعة النمو عالية مع تقدم العمر تطلب زيادة عدد مرات القياس والوزن ، والعينات تمثل دراسة مراحل تربية الأسماك ودراسة نمو اليرقات والأصبعيات ينصح بصيدها لمعرفة وزنها وقياس أطوالها من لحظة الفقس ومن مرحلة تحول اليرقات إلى التغذية الخارجية في الأسبوعين الأولين من العمر وبفترات خلال كل 2-3 يوم وبعدها يجرب الصيد وقياس الأصبعيات كل (10 أيام) في الشهر ، السنة الأولى يجري القياس كل (10-15) يوم وبعد تقدم الأسماك بالعمر يجري قياس النمو كل (2-3) أشهر .

* طريقة حفظ النماذج :

يتوجب حفظ الأسماك قبل دراستها خاصة عند جمع كميات كبيرة منها التي يصعب دراستها في نفس اليوم فمثلاً عند دراسة طبيعة التغذية تتطلب حفظ القناة الهضمية حتى تتصلب محتوياتها إذ يتم فحصها وتصنيفها بصورة أفضل وكذلك أيضاً عند دراسة عدد البيوض وتحفظ بوساطة أستخدام الفورمالين التجاري الذي تركيزه (40%) وذلك بعد تخفيفه إلى (4%) ويحضر المحلول الخير بأستعمال جزء واحد من الفورمالين التجاري إلى (9) أجزاء من الماء .

تستعمل التبريد أو التجميد لحفظ الأسماك ويتم دراستها بعد إزالة الثلج عليها كلياً وتترك تحت درجة حرارة الغرفة إلى أن تلين جميع أجزائها ثم تجفف قليلاً وبعد ذلك تقاس أطوالها وأوزانها .

أما في حالة حفظ أجزاء معينة من الأسماك فالحراشف تحفظ جافة وتدون عليها معلومات عن السمكة المأخوذة منها لغرض معرفتها وبالطريقة نفسها تحفظ عظمة الأذن الداخلية وقد يتم حفظها أحياناً بالكحول ذي تركيز (60%) وذلك لتسهيل قراءة العمر بوساطتها .

فحص الأسماك :

بعد جمع عينات الأسماك تقاس أطوالها وأوزانها وتؤخذ منها الحراشف أو عظمة الأذن الداخلية لتقدير العمر وبعد ذلك تفتح البطن ويعرف الجنس ومرحلة النضج الجنسي وفي حالة وجود طفيليات أو أعراض مرضية داخلية فأنها تسجل أما بالقناة الهضمية فتوزن ثم تحفظ بالفورمالين أو الكحول .

قياسات الأسماك :

 تجري القياسات للأسماك عادة مباشرة في الحقل وإذ تعذر ذلك فأن العينات المأخوذة للقياس يفضل حفظها في الفورمالين لحين إجراء القياسات لها ، يجري قياسات اليرقات والأصبعيات الصغيرة عادة تحت الميكروسكوب أو تحت عدسة مكبرة ملائمة وبأستخدام العدسة العينية في الميكروسكوب وبمساعدة ورقة الخطوط البيانية الخاصة . أما الأسماك الأكبر فقياس أطوالها بوساطة المسطرة الخشبية كما موضح بالشكل(15) .

القياسات التي تصنف نمو الأسماك بمختلف مراحل تربيتها

القياسات :                

هي تلك القياسات ذات الأهمية التي تصف فيها نمو السمكة ويمكن معرفة الكتلة الحية من تلك الأسماك في منطقة ما أو في حوض للتربية ومنها تبنى الصورة الواضحة عن إنتاجية الأسماك.

1- قياسات الطول : هو من القياسات الشائعة في مجال دراسة إنتاجية الأسماك وفي حقول الأبحاث السمكية .

يستعمل للقياس لوحة قياس خاصة حيث توضع السمكة على اللوحة بصورة مستقيمة بحيث يلتصق المخطم بالجانب المرتفع من اللوحة وهنالك ثلاثة قياسات طولية رئيسية تستعمل بكثرة في الدراسات البايولوجية للأسماك كما مبين في الشكل (16) و(17) وتؤخذ هذه الأبعاد على طول محور الجسم بصورة مستقيمة والفم مغلق .

  1. الطول الكلي Total length (LT) : وهو طول السمكة من بداية المخطم إلى أبعد نقطة من الأشعة الزعنفية الذنبية .
  2. الطول القياسي Standard length (LS) : وهو طول السمكة من بداية المخطم وحتى نهاية الجسم المغطاة بالحراشف أو نهاية العمود الفقري (إن كانت الحراشف غير موجودة أو كانت تغطي جزء من الزعنفة الذنبية لدى بعض الأسماك) .
  3. الطول الشوكي Fork length (LF) : وهو طول السمكة من بداية المخطم وحتى النهاية الغضروفية للأشعة الذنبية الوسطية (أي نقطة أنشطار الزعنفة الذنبية)

وهنالك قياسات أخرى لها أهميتها في دراسة الأسماك وهي :

1- طول الرأس (HL) : هي المسافة من بداية المخطم حتى الحافة الخلفية من الغطاء الغلصمي .

2- العمق الأقصى للجسم (H) : هي المسافة من أعلى نقطة من الظهر (عادة تكون أمام الزعنفة الظهرية) حتى أدنى نقطة في البطن .

3- محيط الجسم (O) : هي المسافة المحيطة بالجسم أمام الشعاع الأول من الزعنفة الظهرية .

4- عرض الجسم الأقصى (M) : هي المسافة بين أبعد نقطتين على جانبي الجسم وتؤخذ عادة من منطقة جانبي الجسم تحت الزعنفة الظهرية أو أمامها بقليل .

قياسات الوزن :

يؤخذ وزن الأسماك الحية أو المخدرة أو الميتة حديثاً أو المحفوظة بالتجميد أو المواد الحافظة وغالباً مايكون تقدير العمر غير دقيق نظراً للأختلاف في درجة إمتلاء القناة الهضمية بالغذاء أو بكمية الماء الذي تبتلعه الأسماك أثناء الصيد أو درجة النضج الجنسي .

توزن السمكة مباشرة بعد تجفيفها ويراعى في هذه الحالة السرعة والمهارة أما الأسماك الميتة أو المحفوظة فتوزن مباشرة مع مراعاة التجفيف وأحياناً تتطلب الدراسة أخذ وزن السمكة بعد نزع الأحشاء منها أو قطع الرأس .

 أن وزن السمكة يدخل في معادلات حسابية لتقدير العلاقة بين الطول والوزن ومعامل الحالة وتستخدم إستمارة خاصة لملئ المعلومات الخاصة بذلك الموضحة في جدول (4) وتخصص لكل نوع من الأسماك استمارة خاصة تملها لكل محطة .

في بعض الأحيان تتطلب الدراسة معرفة كمية الغذاء أو عدد البيوض مما يتطلب قياس وزن المعدة والمبايض على التوالي .

استمارة نموذج رقم (4)

أسم المسطح المائي …………..                     التاريخ ………………

طريقة جمع العينات …………….                  أسم الجامع ……………….

نوع السمكة ………………….

ت طول السمكة وزن السمكة جنس السمكة عمر السمكة الملاحظات
                     

العلاقة بين القياسات البايولوجية للأسماك التي يعتمد عليها في بناء المؤشرات الحيوية للأسماك :

أن وجود السمكة في بيئة معينة يعطيها مؤشرات حيوية معينة ففي حالتي البيئة والتغذية الجيديتين تكون السمكة بحالة جسمية جيدة ويعبر عنه بمعامل الحالة وهو علاقة التي تربط بين الطول والوزن نسبياً وعلى شكل نسبة الوزن إلى حجم السمكة ويعبر عنه بالمعادلة التالية :

معامل الحالة =                                  

وتختصر هذه المعادلة بالشكل التالي :

C =                  × 100

يوضح معامل الحالة متابعة التغيرات الموسمية والشهرية في الأسماك المرباة وحسب العمر والجنس والفروقات بينهم وبين المناطق والمزارع والأحواض المختلفة لنفس المزرعة وأن أستعمال معامل الحالة واسع وعملي حيث يمكن أعتباره أحد مؤشرات الإنتاجية الحقيقية للأحواض أو المسطحات المائية .

جمع الحراشف :

تؤخذ الحراشف من الأسماك وهي طازجة بعد غسلها ومسحها للتخلص من أية عوائق غريبة يمكن أن تكون عالقة في جسم السمكة بوساطة ملقط مدبب . وعادة تؤخذ الحراشف من المنطقة الأمامية من الجسم والمحصورة بين الزعنفة الظهرية والرأس وفوق الخط الجانبي وفضل أخذ من (10-20) حرشفة لضمان دقة تقدير العمر . تحفظ الحراشف وهي جافة في ظرف ورقي مكتوب عليه بعض المعلومات الخاصة برقم السمكة حسب ترقيم الشخص الذي يقوم بالدراسة ونوعها وطولها ووزنها وأحياناً تنظف الحراشف بمحلول من هيدروكسيد الصوديوم تركيز (5%) قبل فحص الحراشف يفضل وضعها في شريحتين زجاجيتين بعد تثبيت جانبيها لضمان عدم تجعد وألتفاف جوانب الحرشفة وتكتب المعلومات المطلوبة على الشريحة ثم تعاد إلى الظرف الورقي الخاص بها لحين فحصها ، تفحص الحراشف تحت المجهر أو بوساطة مجهر فحص الحراشف الشكل (19).

تقدير العمر بوساطة الحراشف :

يمكن حساب العمر بإضافة سنة واحدة لكل حلقات فاتحة تعقبها حلقات غامقة وأن المسافة بين الحلقات السنوية لها علاقة بالنمو فكلما زاد طول السمكة (بسبب النمو) بعدت المسافة بين الحلقات السنوية .

تظهر الحلقات السنوية بنوعين مختلفين خلال فصول السنة تظهر الحلقات السنوية معتمة أو غامقة بسبب تقاربها وسببه هو قلة التغذية التي تؤدي إلى بطئ النمو فهناك النمو البطيئ الذي يحدث في فصلي الخريف والشتاء حيث تنخفض درجات الحرارة . أما في فصل الربيع والصيف بسبب أرتفاع درجات الحرارة وزيادة قابلية السمكة على التغذية فيحصل لها نمو سريعاً وبذلك تتوسع حلقات النمو وتثبته وبلون فاتح .

تبدو أحياناً الحلقات الغامقة متباعدة عند النمو الشتوي أو تكون حلقات غير كاملة أو غير منتظمة تهمل لأنها تمثل فترة نمو قصير أثناء الشتاء حيث ترتفع درجات الحرارة بصورة مؤقتة أو طارئة فتبدأ الأسماك بالتغذية والنمو ثم تتوقف مرة أخرى بسبب عودة الانخفاض في درجات الحرارة وتدعى هذه بالحلقات الكاذبة حيث أنها لاتمثل النمو الموسمي .

يبدو وسط الحرشفة في أحيان أخرى بدون حلقات سنوية واضحة بينما تحيط بهذه المنطقة حلقات سنوية واضحة وتدعى هذه الحراشف بالحراشف المستبدلة أو المعاد تكوينها وهذا يعني أن الحراشفة تكونت مكان حراشف أخرى وقعت أثناء حياة السمكة أما بسبب ميكانيكي كالأحتكاك أو بسبب فسلجي كالمرض ولاتعتمد في قياس العمر .

طرق دراسة النمو في الأسماك :

يمكن تعريف النمو في سائر الحيوانات بأنه إضافة أجزاء بروتينية (لحمية) أو تركيبية إلى حجم الحيوان ويقاس النمو في الأسماك على أساس الزيادة الوزنية الحاصلة في الطول وذلك لأن الوزن يتغيير حسب درجة امتلاء القناة الهضمية بالغذاء وموسم النضج الجنسي وهنالك عدة طرق لدراسة النمو في الأسماك تحت الظروف الطبيعية .

1- العلاقة بين العمر والطول : تتضمن دراسة طول السمكة في كل مرحلة من مراحل العمر من عينات عشوائية تجمع بوسيلة صيد ذات كفاءة مقدرة سابقاً ويتكون لدينا منحنى النمو

 2- طريقة بيتر سون لتقدير العمر : ويعبر عن أطوال السمكة لكل مرحلة من مراحل العمر من خلال العلاقة بين طول السمكة على المنحني السيني وعدد تواجدها في العينة خلال فترة زمنية .

طريقة الحساب التراجعي : هي العلاقة بين طول السمكة ونصف قطر الحرشفة والمسافة بين مركز الحرشفة والحلقات السنوية ويحتسب طول السمكة حسب المعادلة التالية :

طول السمكة في عمر س =                                       ×

مثال :

 سمكة طولها أثناء صيدها (500 ملم) وعمرها 3 سنوات عندما كان نصف قطر الحرشفة (10 ملم) فما طول السمكة في السنة الأولى والثانية علماً بأن نصف قطر الحرشفة في السنة الأولى (2 ملم) والثانية (5 ملم) .

طول السمكة في السنة الأولى =                     = 100 ملم   

طول السمكة في السنة الثانية =                     = 250 ملم

3- طريقة التعليم والترقيم :

يتم تعليم أو ترقيم الأسماك وتطلق إلى الوسط المائي وخاصة أحواض التربية ويعاد صيدها وقياس وزنها وتعد من أكثر الطرق دقة في معرفة النمو .

لعل من أهم مساوئ هذه الطريقة هي ضرورة اعتمادها الترقيم الذي يؤثر على نمو السمكة أو صحتها أو حركتها ومن وسائل التعليم هو قص جزء من أحدى الزعانف الزوجية والتي تستعمل في الأسماك البالغة ، لوحظ عند قص جزء من الزعنفة الظهرية أو الشرجية يؤدي إلى إعاقة حركة أسماك عائلة السلمون ، كما أن قص جزء من الزعانف لاينفع في تعليم بعض الأسماك الأستوائية كالبلطي لأنها تستعيد الجزء المقطوع من زعانفها خلال 30 يوماً فقط مع أن غالبية الأسماك يمكنها أن تستعيد الجزء المقطوع لكن تميز الزعانف المستعادة بأختلاف عروقها عن الجزء الأصلي.

يستخدم لغرض التعليم قطع معدنية أو بلاستيكية يسجل عليها رقم أو أية علامة لتعريف السمكة وتوضع على فك السمكة وأخرى حول الزعنفة الظهرية أو على الغطاء الغلصمي أو أستعمال الوشم بوساطة أبر يدوية تفرز صبغة ثابتة تحت الجلد.

العلاقة بين الطول وعمر السمكة :-

توجد علاقة مهمة يستعمل فيها الطول والعمر وهي علاقة الطول مع الحلقات السنوية للحرشفة أوصيوان الأذن أو الفقرات العظمية وما يمكن استنتاجه من هذه العلاقة لحساب الأطوال في الأعمار السابقة للعمر الأتي للسمكة المصطادة وقد توصل الباحثين وجود علاقة طردية مطلقة بين قطر ونصف قطر الحرشفة أو العظمة وطول الجسم الكلي وفيها يعتمد على حساب الطول المجهول من الأعمار السابقة اعتمادا على اخذ الحرشفة ودراستها ، لان الحلقة السنوية الموجودة في الحرشفة تساعد على معرفة طبيعة النمو للسمكة في السنوات السابقة اعتمادا على العلاقة الطردية المطلقة بين نمو الحرشفة ونمو السمكة بأكملها بالطول .

فمعرفة قطر الحرشفة الكلي وطول قطر الحلقة المعلومة وطول جسم السمكة الكلي يمكن تحديد الزيادة للفترة المدروسة أو المراد معرفتها ولهذا يمكن استعمال المعادلة التالية :

  الطول الكلي (س) = نصف قطر الحرشفة للسنة (س) × الطول الحالي الكلي
قطر الحرشفة الحالي

مثال : تحديد نمو سمكة لسنوات عمرها لكل سنة على حدة حيث أن عمرها 4 سنوات ، الطول الكلي 40 سم نصف قطر الحرشفة المحسوب من مركز الحرشفة إلى نهايتها 6 ملم ، المسافة من مركز الحرشفة إلى الحلقة الأولى 2,5 ملم من المركز إلى الحلقة الثانية 4,5 ملم ، والى الحلقة السنوية الثالثة 5,5 ملم ، المطلوب إيجاد طول السمكة للسنوات الثلاثة الأولى :-

يتم تحول الملم إلى السنتمتر بالقسمة على (10)

  الطول الكلي للسنة الأولى = 0,25سم × 40 سم   = 16,6 سم
0,6 سم
  الطول الكلي للسنة الثانية = 0,45سم × 40 سم   = 30 سم
0,6 سم
  الطول الكلي للسنة الثالثة = 0,55سم × 40 سم   = 36,6 سم
0,6 سم

وهكذا يظهر انه في عمر سنة كان طول السمكة 16,6 سم وفي السنة الثانية 30 سم وفي نهاية السنة الثالثة 36,6سم .

ولقياس حجم النمو خلال السنة الثانية يكون :

30 – 16,6 = 13,4 سم حجم نمو

وخلال السنة الثالثة = 36,6 – 30 = 6,6 سم حجم النمو

ومن هذا يظهر النمو الجيد لهذه السمكة كان في السنة الأولى من عمرها واستمر النمو جيدا خلال السنة الثانية الأ أنه لوحظ انخفاض في النمو خلال السنة الثالثة حيث لم يزد عن 6,6سم أما خلال السنة الرابعة كان حجم النمو 3,4سم فقط مما يدل على سوء الأحوال البيئية وقلة توفر الغذاء هلال السنتين الأخيرتين من عمر هذه السمكة .

  الطول الكلي للسنة الرابعة = 0,6سم × 40 سم   = 40 سم
0,6 سم

حجم النمو للسنة الرابعة = 40- 36,6 = 3,4 سم حجم النمو.

التكاثر في الأسماك :

تكون كل من الخصي والمبايض من التكيفات التشريحية للسمكة وهو عبارة عن تراكيب مزدوجة معلقة بواسطة مساريق في سقف الجوف الجسمي على مقربة من الكلى.

تكون الخصى خلال موسم التكاثر عبارة عن تراكيب ناعمة بيضاء لايزيد وزنها عادة عن 12% من وزن السمكة بينما تكون المبايض عبارة عن تراكيب كبيرة الحجم مصفرة اللون وحبيبية المظهر ويتراوح وزنها بين 30 – 70 % من وزن السمكة. تحمل بعض الأسماك الخنثية التابعة إلى عائلة ذنب البحر مبايضاً وخصى في نفس الوقت.

تطرح اسماك عائلة السلمون الحيامن بشكل مباشر إلى تجويف الجسم وتخرج عن طريق الفتحة التناسلية أما الأسماك الغضروفية تمر الحيامن خلال قناة مشتركة مع الكلى وتطرح خارجا، أما في الأسماك الكاملة التعظم الحديثة فهنالك قناة منوية منفصلة خاصة وتسلك البيوض الخارجة من المبيض نفس طريق الحيامن مع وجود بعض التكيفات الخاصة في أقنية البيوض والمبايض في الأسماك التي تحتفظ بالبيوض المخصبة أو الصغار.

أن التمايز الجنسي بين الذكر والأنثى الأكثر وضوحا هو الاختلافات في الحجم حيث تكون عادة الإناث هي الأكبر وأكبر فرق في الحجم موجود في الأسماك الصائدة القرنية حيث تكون الأنثى اكبر عدة مرات من الذكور وفي بعض الأنواع يتعلق الذكر بجلد الأنثى بواسطة أسنانه ويصبح عبارة عن طفيلي جاهز لتلقيح الإناث عند وقت التكاثر ، وضمن الأسماك الولودة تكون الإناث كقاعدة عامة اكبر من الذكور.

أن الاختلافات اللونية بين الجنسين تكون الذكور ذات ألوان براقة وهي في العادة تكون ظاهرة موسمية في الأسماك لغرض زيادة فرص نجاح التكاثر، وأيضاً قد تحصل للذكور تحورات تركيبية مؤقتة ومن أمثلتها الحدبة كما في ذكور اسماك السلمون وحلمات التزاوج وهي عبارة عن بروزات صغيرة متفرقة تنمو على الزعانف أو الرأس أو الجسم خلال موسم التكاثر، كما توجد أعضاء التلامس في عدد كبير من العوائل السمكية وهي تشبه الحلمات الا أن لها جزء مركزي أو عظم وتنتشر هذه في المواقع التي من المحتمل أن تلامس الإناث خلال موسم التكاثر حيث تعمل على تحفيزها وقد استفاد من أعداد هذه التراكيب وأنماط توزيعها المختلفة في الأسماك مما جعلها أداة مفيدة في مجال التعشق .

التكيفات السلوكية:

تكون للأسماك أنماط مختلفة من السلوك للتكاثر المرتبط بالبيئة الخاصة للنوع ومع التكيفات المظهرية ويعتمد عليها في بناء تصنيف بيئي للأسماك يستند على ستراتيجية التكاثر .

أن الصفات البيئية لمواقع التكاثر المختلفة من درجة حرارة وجريان الماء والأوكسجين التي تلعب دورا هاما في تطور البيوض وبقائها .

تواجه الباحث صعوبات تكتيكية في الحصول على عينات الماء لغرض قياس الأوكسجين من بين الحصى أو قرب السطوح الطينية للقاع حيث تضع بعض الأسماك بيوضها. وفي الحقيقة يمكن أن تكون كمية الأوكسجين في مثل هذه المواقع منخفضة جدا وقد تصبح عاملا محددا لتطور البيوض أن مواقع وضع البيض في المياه الضحلة الراكدة تخضع لتغييرات كبيرة في الضوء والحرارة وللأوكسجين عن يفيه المسطح المائي.

أن الفترة من التلقيح وحتى الفقس تحتاج البيوض إلى مدى معين من درجات الحرارة وكمية كافية من الأوكسجين وتزداد متطلبات الأوكسجين مع التطور الجنيني وتتأثر كمية الأوكسجين مع درجة الحرارة وان كلا العاملين (درجة الحرارة والأوكسجين) قد تعجل أو تبطئ من ادوار التطور الجنيني وان المدى الأمثل للتطور الطبيعي لفترة الحضن تقصر كلما ارتفعت درجة الحرارة .

تؤثر العوامل الخارجية ومدة تأثيرها ونوعية البيوض على تطور البيوض والتي تلعب دوراً هاماً في بقاء اليرقات .

تعتمد عملية التكاثر على نظام الغدد الصماء المرتبط بالتغيرات الموسمية المعتمدة على درجة الحرارة والضوء لكي تضمن حدوث التكاثر في أفضل الأوقات والأماكن . أن وضع السرء هي الحلقة النهائية في سلسلة سلوكيات التكاثر التي تتطلب فعاليات متتابعة للذكور والإناث .

تضع الإناث البيوض في السرء على مساحة كبيرة وبفترات متقطعة عديدة ومتتابعة وان هذه العملية ترفع من فرص بقاء البيوض عند تعرضها إلى ظروف غير ملائمة خلال فترة التطور .

تكيفات النمو والتطور :

تعكس تكيفات النمو والتطور للبيوض والأجنة واليرقات واليافعات للأسماك السلوك التكاثري والبيئي للآباء .

يمكن تقسيم تكيفات النمو والتطور في الأسماك إلى خمس مراحل هي الجنينية واليرقية واليافعة والبالغة وأخيراً الشيخوخة :

أولاً – المرحلة الجنينية:- هي المرحلة التي يكون فيها الجنين النامي معتمد اعتمادا كليا على ما توفره الأم من غذاء أما عن طريق المح الموجود في البيضة أو بشكل مباشر عن طريق المشيمة الكاذبة كما في حالة الأسماك الولودة وتقسم هذه المرحلة إلى ثلاث هي مرحلة التفلق والجنين والجنين الحر :

  1. التفلق: هي الفترة بين أول انقسام للخلية وظهور بدايات تميز الأجهزة وبصورة خاصة الصفيحة العصبية .
  2. الجنين: هي المرحلة التي يصبح فيها الجنين متميزاً كجنين فقريات حيث تكون معظم الأعضاء قد ظهرت وتنتهي بالفقس .
  3. الجنين الحر: هي المرحلة التي يصبح فيها الجنين حراً من غلاف البيضة وفيها يصبح أكثر شبها بالسمكة الأ انه يبقى معتمدا على المح في تغطية حاجته الغذائية ويبقى في نفس البيئة التي كان عليها في المرحلتين السابقتين .

ثانياً – المرحلة اليرقية:- تبدأ في هي المرحلة اليرقة بقدرتها على أمساك الغذاء وتتطور تراكيب يرقية خاصة منها التراكيب التنفسية وتنتهي هذه الفترة عندما يتكون الهيكل المحوري وعندما تنتهي الطيه الزعنفية الجتيتية وتكون هذه الفترة طويلة في الأسماك البحرية بين عدة أسابيع إلى عدة شهور وتحصل فيها أعلى نسبة هلاكات بسبب تعرض اليرقات إلى الافتراس والجوع .

ثالثا – مرحلة اليافعة :- تتضمن هذه المرحلة تحولا كبيرا لليرقة إلى اليافعة وتبدأ هذه المرحلة عندما تكتمل أعضاء الأجهزة ويتم فيها تكوين الزعانف وتبدو اليافعة كأسماك بالغة صغيرة فضلا عن تميزها من حيث تلونها الذي يعكس البيئة التي تعيش فيها . وتستمر هذه المرحلة حتى نضج المناسل وتكون عادة أسرع فترة نمو في حياة السمكة .

رابعاً – مرحلة البالغة :- تكون الأسماك في هذه المرحلة قد نضجت لها الأجهزة التناسلية وتصبح السمكة ناضجة جنسيا وتتطور تراكيب من سلوكيات الأسماك لأغراض التكاثر كالتمييز في اللون .

 خامساً – مرحلة الشيخوخة

التكيفات الفسلجية :

لا تكون التكيفات الفسلجية التي حصلت للأسماك ذو فائدة لإنجاح عملية التكاثر إذا ما حصل التكاثر في وقت تكون فيه الظروف البيئية غير ملائمة لبقاء ونمو الصغار وعليه ترتبط الدورة التكاثرية للأسماك مع التغييرات البيئية وبشكل خاص التغييرات الموسمية في الضوء والحرارة. إذ يؤثر هذان العاملان أما بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق أعضاء الحس على الغدد التي تنتج الهرمونات والتي تقوم بدورها بالتغييرات الفسلجية والسلوكية المناسبة لأغراض التكاثر.

تكيفات الطاقة :

توظف الأسماك جزء كبير من الطاقة لعملية التكاثر لغرض صرفها في عمليات السلوك التكاثري وإنتاج الأمشاج التناسلية وهجرة التكاثر وسلوك الاتصال الجنسي والفعالية الابوية وانتاج البيوض والحيامن وتعمل الأسماك على الموازنة بين الطاقة المصروفة للتكاثر والنمو والعمليات الايضية . وتختلف مجالات صرف الطاقة لأغراض التكاثر بين الأنواع المختلفة من الأسماك اعتماداً على مايلي :

1- جهد التكاثر : هي كمية الطاقة المبذولة لإنتاج الصغار ، أن الإناث توظف من الطاقة اكبر من الذكور لأنها تبذل جهد كبير في نضج المناسل مقارنة بجهد اقل لما يوظفه الذكر من طاقة مصروفة لسلوكيات التكاثر مثل الحركات والعروض التي يقوم بها الذكر أثناء التزاوج وكذلك الدفاع عن المجال الذي تكون الانثى فيه موجودة فضلا عن ان الذكور تقوم بالعناية الأبوية للصغار .

2- العمر عند النضج : أن الأسماك الكبيرة في العمر تنتج بيوضاً أكثر من الصغيرة اعتماداً على مقياس عدد البيوض في الغرام من وزن الجسم ، لذا تكون للطاقة الموظفة في الأسماك الكبيرة للتكاثر اكبر من الصغيرة التي توظف طاقة اكبر للنمو وخاصة السنة الأولى من عمرها .

3- الخصوبة : هي عبارة عن عدد البيوض في مبيض الأنثى

الخصوبة الفعلية : هي عبارة عن الأسماك المنتجة من بيوض ملقحة والتي يصعب تقديرها في الظروف الطبيعية بسبب انتشار الأسماك حال فقسها .

قد تكون الخصوبة قريبة جدا من الخصوبة الفعلية ويصبح هذا بشكل خاص في الأسماك الولودة بينما لا تكون هذه العلاقة واضحة في الكثير من الأنواع بسبب ما يلي :-

  1. يكون العديد من البيوض المطروحة غير ملقحة .
  2. قد لا تطرح كل البيوض المنتجة في المبيض وقد تصل نسبتها 50% .
  3. 3- في الأسماك التي تسرء بشكل متكرر قد يكون في المبيض بيوضاً في مراحل نضج مختلفة  وبهذا يصعب تقدير البيوض غير الناضجة في موسم التكاثر .

يعتمد تنظيم الخصوبة على الظروف البيئية وقدرة الأسماك على إنتاج البيوض ضمن الظروف البيئية المتغيرة وعلى توفر الغذاء الذي يعني وجود الطاقة جاهزة لتوظف للتكاثر فضلا عن حجم التجمع السمكي خلال عملية السرء فعندما يكون التجمع قليل يكون من المرجح زيادة حجم الإخصاب وعندما يكون التجمع عالي تقل نسب فرص نجاح الإخصاب .

4- معدل البقاء : يتناسب معدل البقاء عكسيا مع الخصوبة إذ أن للأسماك عالية الخصوبة معدل هلاكات عالية وخصوصا خلال فترة الأجنة الحرة والأدوار اليرقية .

أن تأثير العوامل المؤثرة على معدلات بقاء الأسماك مهما كانت يكون لها تأثير هائل على التجمع الذي تكون اليرقات جزء منه والتي تكون فرص بقائها ضعيفة بينما في الأسماك الولودة تكون فرص بقائها إلى المراحل البالغة كبيرة ، ولكن عند إجراء الحسابات المتعلقة بالطاقة ويشكل دقيق يمكن أن نتوصل إلى نتيجة أن الطاقة الموظفة لإنتاج الصغير الواحد إلى مرحلة البلوغ تكون متشابهه بين كل من الأسماك البيوضة والولودة .

5- تكرار التكاثر: هي تكرار أو تتابع التكاثر وهو يعكس فكرة عن البيئة التي تعيش فيها الأسماك وهنالك حالتان الأولى أحادية التكاثر حيث تتكاثر الأسماك البالغة وتموت كما في اسماك السلمون الباسفيكي ، والحالة الثانية هي التكاثر المتكرر وهو ما يحصل في معظم الأسماك.

تسود الحالة الثانية ضمن الفقريات ويعتقد أن سبب شيوع هذه الحالة لان البيئات لا تكون مستقرة ويصعب توقع ما سيحدث فيها من تغيرات وعليه فليس هنالك ضمان بان الصغار في أي موسم تكاثر معين سيكتب لهم البقاء إلى البلوغ.

أن ستراتيجية تكاثر كل نوع وتجمع من الأسماك تعتمد على تكيفاتها المعقدة الخاصة التي تسمح له مجتمعه بأتباع نمط التكاثر الناجح في البيئات دائمة التغير.

الجهاز الهضمي :

يتكون الجهاز الهضمي في الأسماك من الأجزاء الآتية:

1- الفم : هو مدخل الجهاز الهضمي ويحدد شكله وموقعه طبيعة التغذية في الأسماك .

2- الأسنان : هناك ثلاثة أنواع من الأسنان في الأسماك العظمية وتقسم حسب موقعها وهي الأسنان الفكية والفمية والبلعومية .

أ- الأسنان الفكية : تقع على الفكين وتكون على عدة أشكال أهمها الأنياب والقواطع والأضراس .

ب- الأسنان الفمية : توجد في سقف التجويف الفمي أو على قاعدة الفم أو فوق اللسان .

جـ- الأسنان البلعومية : عبارة عن تحور الزوج الخامس من الأقواس الغلصمية .

تختلف أعداد وأنواع الأسنان في الأسماك حسب طبيعة التغذية ونوع الغذاء وكما يأتي :

أ- الأسماك المفترسة : تكون أسنانها الفكية حادة وقوية ومتخصصة لمسك الفريسة وتقطيعها .

ب- الأسماك التي تتغذى على الهائمات والأحياء الدقيقة : يكون فمها خالياً من الأسنان .

جـ- الأسماك التي تتغذى على الديدان والرخويات والأحياء ذات الأجسام الصلبة : تستعمل الأسنان البلعومية لسحق غذائها .

3- الأمشاط الغلصمية :

تعمل الأمشاط الغلصمية كجهاز مرشح أو مصفي يفصل المواد الداخلة مع الماء حسب حجمها . ويعتمد طول وشكل الأمشاط الغلصمية على نوعية التغذية وكالآتي :

أ- الأسماك التي تتغذى على أجزاء غذائية كبيرة تكون الأمشاط الغلصمية قليلة العدد وقصيرة .

ب- الأسماك التي تتغذى على الهائمات والأحياء الدقيقة تكون الأمشاط الغلصمية طويلة وكثيرة ومتقاربة .

جـ- الأسماك المختلطة التغذية تكون الأمشاط الغلصمية قصيرة وغليظة .

4- المرئ :

هو عضو قصير له قابلية كبيرة على التوسع طولياً وعرضياً بسبب تركيبه ، والمرئ يوصل بين البلعوم والمعدة ويمكن للمرئ التمدد بحجم الفريسة لذلك نادراً ماتختنق الأسماك بسبب أبتلاعها لفريسة كبيرة .

5- المعدة :

هي عضو الهضم الرئيسي وتختلف أحجامها وأشكالها حسب أختلاف طبيعة ونوعية التغذية ، ففي الأسماك المفترسة تكون المعدة متطورة وطويلة كما في أسماك الكراكي ، وفي الأسماك المختلطة التغذية تكون معدتها كيسية وتشبه معدة اللبائن مثل معدة سمك الجري ومعظم مجموعة سمك القط . ويوجد تحور أخر في معدة الأسماك المختلطة التغذية حيث تكون المعدة كآسية الشكل وتعمل عمل عضو طاحن كما في سمك الخشني .

6- الأمعاء :

هي عضو الأمتصاص الرئيسي وتختلف أحجامها وأشكالها أيضاً حسب طبيعة التغذية ونوعيتها ، فالأسماك المفترسة تكون أمعاءها قصيرة ومستقيمة ومتخصصة للأمتصاص فقط لأن معظم الهضم يكون في معدتها . بينما الأسماك النباتية التغذية فتكون أمعاءها طويلة وملتفة لأن المواد النباتية تحتاج إلى فترة أطول للهضم والأمتصاص بسبب أحتواءها على المواد السليلوزية .

7- الأعاور البوابية :

 توجد في بعض أنواع الأسماك المفترسة في منطقة أتصال المعدة بالأمعاء وتختلف أعدادها وأطوالها حسب نوع السمكة وقد تستعمل أحياناً لأغراض تصنيفية .

وظائف الأعاور البوابية :

  • يقوم بإفراز أنزيمات هاضمة تساعد في عملية هضم المواد الغذائية .
  • ب‌- تساعد على زيادة الماصة السطحية للأمتصاص .

عملية الهضم :

يقوم الجهاز الهضمي بعملية هضم المواد الغذائية وتحويلها إلى مواد سائلة بسيطة التركيب حتى يسهل امتصاصها بواسطة الدم ونقلها إلى أنحاء الجسم ، أما المواد غير القابلة للهضم فأنها تخرج إلى الخارج ويتخلص منها الجسم بواسطة التقلصات العضلية .

* طرق الهضم في الأسماك – هناك طريقتان للهضم وهما :

أ- الطريقة الميكانيكية : تتقلص جدران القناة الهضمية بواسطة عضلاتها اللاإرادية وتعمل على سحق وطحن ومزج الغذاء .

ب- الطريقة الكيمياوية : تفرز الغدد الملحقة بالقناة الهضمية كالبنكرياس والكبد بعض الأنزيمات الهاضمة فضلاً عن الأنزيمات الموجودة في جدران القناة الهضمية نفسها وتعمل الأنزيمات على تحليل المواد الغذائية إلى تراكيب أبسط .

آلية عملية الهضم :

تقوم المعدة بعملية الهضم الأولية لأنه لا توجد للأسماك غدد لعابية، تفرز جدران المعدة حامض الهيدروكلوريك HCl الذي يعمل كعامل مساعد مع أنزيم الببسين على تحليل المواد البروتينية وتحويلها إلى مركباتها الأبسط تركيباً مثل الأحماض الأمينية وإذا وجدت الأعاور البوابية فأنها تفرز بعض الأنزيمات الهاضمة مثل اللاكتيز يهضم المواد النشوية والبروتيز يهضم البروتينات . تتم عملية الهضم في بداية الأمعاء بإفراز أملاح المرارة عن طريق قناة من الكبد فيتحول المحيط قاعدي للمساعدة على إفراز الأنزيمات المعدية الهاضمة كما تحتوي المرارة على أملاح تعمل على أستحلاب الدهنيات وتحويلها إلى مركبات أبسط تركيباً كالأحماض الدهنية.

يفرز أنزيم البروتيز المتخصص من الأمعاء أو البنكرياس أو الأعاور البوابية يعمل على تكسير بعض الأواصر الرابطة بين الأحماض الأمينية المكونة للبروتينات ، أما هضم المواد النشوية فيتم بصورة رئيسية في الأمعاء بواسطة أنزيمات تفرز من بطانة المعدة والبنكرياس بينما يقوم أنزيم اللايبيز بهضم المواد الدهنية ويفرز من الأمعاء بمساعدة المرارة فضلاً عن أثر أملاح المرارة في تكسير وأستحلاب الدهنيات .

يتم بعد ذلك هضم المواد الغذائية المختلفة وتحويلها إلى مواد ذائبة دقيقة تمتص من جدران الأمعاء إلى الدم ليتم نقلها إلى انحاء الجسم المحتلفة لأمداد الفعاليات الحيوية الضرورية للأدامة والنمو .       

ضيـــــاء أحمد الخطابي